بعد ثلاثة سنوات عجاف المغرب يتطلع للتعافي من تداعيات كورونا.

_دواي حنان _

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

آمال كبيرة يحملها المغاربة بعودة القطاع السياحي إلى سابق عهده، خاصة في ظل إرتفاع الأسعار عالميا ومحليا وحاجة السكان إلى حركية وإنتعاشة إقتصادية.
هل إنتهت خطورة كورونا؟ وما الإستراتجية للتعافي؟

يعتبر الأغلبية أن كورونا تحولت إلى ذكرى واليوم عليهم العمل للتعافي من تداعياتها، وتعتبر السياحة أكثر القطاعات تضررا خاصة خلال فترة الحضر.
وقد كان أثر الأزمة مخفف للدول التي لا تعتمد على السياحة بشكل كبير، بخلاف دول الشمال بإفريقيا كالمغرب الذي تشكل السياحة 10٪ من الناتج.
بعد فتح الحدود الجوية ظهر إرتياح كبير عند العاملين بالقطاع السياحي. وقد سقط القطاع في المغرب نتيجة سكتة قلبية حيث خسرت الرباط مايقارب 9،54 مليار دولار حسب تصريحات رسمية لوزيرة السياحة فاطمة زهراء عمور في شهر فبراير الماضي. السياحة عصب الحياة بالمغرب وأغلبية المغاربة يعيشون منها كل مدينة بحسب مميزاتها الطبيعة ومآثرها السياحية.
وقد أعلنت الرباط حملة لإستقطاب السياح تحت إسم”المغرب أرض الأرض الأنوار” حيث إستهدفت19 سوق من بينها ألمانيا، فرنسا، إسبانيا وموجهة للسياح مابين 25و 59 سنة، وقد خصصت الرباط مبلغ220مليون دولار لدعم القطاع السياحي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.