الأطر الصحية بمراكش تواصل التصعيد احتجاجا على سياسة التسويف بالمركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهد المركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر بمراكش، يوم الخميس 25 يونيو 2026، محطة احتجاجية جديدة جسدت خلالها الشغيلة الصحية وقفة أمام إدارة المركز، بدعوة من المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية المنضوي تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، احتجاجا على ما تعتبره استمرارا لسياسة التسويف وتأخر الاستجابة العملية للملفات المطلبية العالقة. وتأتي هذه الخطوة عقب الاجتماع المنعقد بتاريخ 18 يونيو 2026 بين ممثلي الشغيلة وإدارة المركز، والذي لم يسفر، وفق المحتجين، عن التزامات واضحة أو حلول ملموسة بشأن المطالب الإدارية والمادية والمهنية المطروحة.

وعرفت الوقفة حضوراً وازنا لنساء ورجال الصحة، الذين عبروا، في أجواء اتسمت بالانضباط والمسؤولية، عن استيائهم من استمرار الاختلالات التي تعرفها المؤسسة الصحية والمستشفيات التابعة لها. كما ردد المحتجون شعارات دعت إلى احترام الحقوق الإدارية والمادية للشغيلة الصحية، وصون كرامتها المهنية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدين أن تحسين أوضاع العاملين يشكل مدخلا أساسيا لضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

ورفع المشاركون عددا من المطالب، من بينها تمكين الموظفين من وثائقهم الإدارية داخل الآجال القانونية، وصرف المستحقات والتعويضات دون تأخير، ومعالجة مختلف الاختلالات التي تؤثر على السير العادي للمرافق الصحية. كما دعوا الجهات المعنية إلى التدخل لمعالجة الوضع الذي يعرفه مستشفى داوود الأنطاكي، وفتح تحقيق بشأن استمرار إغلاق المركب الجراحي لأشهر، وما ترتب عن ذلك من تأثير على ولوج المواطنين إلى خدمات صحية أساسية.

واعتبر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بمراكش أن استمرار تجاهل المطالب المشروعة للشغيلة الصحية يسهم في تعميق حالة الاحتقان داخل المركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر، محملا إدارة المؤسسة مسؤولية ما قد يترتب عن هذا الوضع من انعكاسات على المناخ المهني وجودة الخدمات الصحية. كما أكد أن تدبير الملفات المطلبية يستوجب قرارات عملية والتزامات واضحة، بعيدا عن منطق التأجيل والوعود غير المقرونة بإجراءات تنفيذية.

وفي ختام الوقفة، جدد فيدراليو الصحة بمراكش تشبثهم بمختلف المطالب المعلنة، مؤكدين مواصلة برنامجهم النضالي بكل الأشكال المشروعة إلى حين الاستجابة لها. كما نبهوا إلى أن استمرار سياسة التسويف والتجاهل قد يدفع إلى اتخاذ خطوات احتجاجية تصعيدية، مؤكدين أن الدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية يرتبط بشكل وثيق بالدفاع عن المرفق الصحي العمومي وضمان حق المواطنين في خدمات صحية جيدة ومنتظمة.

6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.