معاناة الأطر التعليمية وكذلك التلاميذ بعد رحيل الساكنة المجاورة بأولاد صالح النواصر
قديري سليمان
أصبحت الأطر التعليمية بمدرسة العمامرة جماعة أولاد صالح إقليم النواصر، تعاني التهميش بعد رحيل الساكنةالمجاورة، ضمن عملية إعادة الإيواء، وهذا ما ترك فراغاكبيرا، يتجلى في غياب المحلات التجارية، بالإضافة إلى وسائل النقل هي الأخرى منعدمة، وكل المرافق الضرورية، والتي تتوفر على أهم الحاجيات، أضحت في خبر كان وحتى التلاميذ أنفسهم صاروا يعانون من طول المسافة الفاصلة بين المؤسسة، وكذلك أماكن تواجد منازلهم.
وبالتالي تبقى المطالبة بعملية تقريب المؤسسة من منازل التلاميذ ضرورة ملحة، بعد رحيل ساكنة ماكان يعرف بدوار القراقرة أولاد صالح إقليم النواصر، هذه الساكنة التي من أجلها وجدت المؤسسة السالفة الذكر، لكن التجمع السكني لم يبق له الأثر لأن ساكنته شملها البرنامج الوطني الهادف إلى القضاء على ظاهرة البناء العشوائي بالمغرب، وبالتالي تمت عملية الترحيل.
وهذا ما جعل بعض المعلمات يتملكهن الخوف، كما أن الرسالة تبقى موجهة إلى الجهات المسؤولة، من أجل الإشتغال على هذه النقطة والخاصة بعملية نقل المؤسسة من هذا المكان الخالي من السكان، إلى فضاء التجمعات السكنية، من أجل تسهيل عملية الإلتحاق بالمؤسسة في ظروف ملائمة، مع التمتع بكل ضروريات الحياة، وهذا ما سيكون له الأثر الإيجابي على خدمات الأطر التعليمية، والتي سيستفيد منها التلاميذ بالدرجة الاولى، إذا تحقق الشرط الأساسي، والمتعلق بتقريب المؤسسة من منازل التلاميذ، وكذلك من المرافق العمومية.
