فلسطين : قصيدة بعنوان “وَحانَ قِطافُها” للشاعر ذ. نور الدين حنيف.

باب الزين رشيدة باريس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فلسْطِينُ … يـــــا ولّادةً لِلْأشاوِسِ
رَمَيْتِ بِرَشْقٍ غــــــــــامِرٍ كلَّ يَابِسِ

فأيْنَعَ منْ مرْماكِ مَحْلٌ و مُقْحِطٌ
كما أيْنَعَتْ هـــاماتُ كلِّ الْأبالِسِ

و قَدْ حانَ قَطْفٌ دامَ دهْراً بمكْرِهم
ثَمانِيـــــنَ عقْداً أرْجَفَتْ بِالدّسائِسِ

كذا أزِفَ الْقطْفُ الْمُبِينُ بِدارِهِم
قُطوفَ رِقابٍ أذْعَنَتْ لِلْفوارِسِ

فذابَتْ قِبابٌ رادِعاتٌ لِذِي بِلىً
و ما رَدَعَتْ إلّا شُؤونَ الْخَنافِسِ

و لَوْ صِيتُهُمْ حاكَى مناقِبَ نَصْرِهمْ
لَكانَ صَبايا في فِراشِ الْعَرائِسِ

و كانَ طُفولاتٍ تَهِيـــــــــمُ بَراءَةً
سَباها الْعِدى فِي مَهْدِها بِالطّنافِسِ

فأيْنَ الْبُطولاتُ الْمَهِيباتُ أوْشَكَتْ
تموتُ خَسِيئاتٍ ، تَداعتْ بِهاجِسِ

و ما هــــــــاجِسٌ إلّا تُراثٌ مُدلّسٌ
توارَى بِتـــــارِيخٍ مَهِيضٍ مُخالِسِ

بقلم ذ : نور الدين حنيف

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.