فلسطين : “من باريس إلى غزة” شعار مسيرة تندد بجرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني “باريس”

باب الزين رشيدة باريس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

نظمت جمعيات المجتمع المدني من جميع الجنسيات بفرنسا وبعض الأحزاب والسياسيين والبرلمانيين بمدينة باريس مظاهرة حاشدة مؤيدة للسلام نددت بمجازر الكيان الصهيوني وطالبت بايقاف الإطلاق الفوري للنار على الفلسطينيين الأبرياء العزل.

تجمع آلاف المتظاهرين أكثر من 60 ألف مشارك اطفالا ونساء ورجالا حسب تقرير الاتحاد العام للعمال للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ودعوتهم إلى إيقاف الأعمال العدوانية.

حضر التظاهرة مجموعة من السياسيين والبرلمانيين على رأسهم “جان لوك ميلينشون” زعيم الحركة السياسية الفرنسية “La France Insoumise” والذي أكد على التزام بعض الجهات السياسية الداعية للسلام والعدل في فلسطين.

تميزت التظاهرة بإلقاء خطابات حماسية ورفع لافتات دعت إلى انهاء العنف وإيقاف المجازر والبحث عن حلول سلمية للصراعات في الشرق الأوسط كما نادى المشاركين بتدخل حكام الدول العربية ووصفوهم بالطغاة ونددوا بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، ووصفوا دول الناتو وامريكا بالمجرمين والذراع الأيمن للكيان في غياب مجلس الأمن والمنظمات العالمية، ودعوا الاحتلال لمغادرة الأراضي الفلسطينية لأنها ليست ملكهم، ورفعت شعارات ضد الرئيس الفرنسي ماكرون الذي يدعم الكيان الصهيوني والذي حظر المظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني في جميع أنحاء البلاد، بيد أن ذلك لم يمنع خروج مسيرات في باريس ومدن أخرى للتنديد بالهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، التي أوقعت آلاف الشهداء والجرحى خلال أسبوع.

وردد المحتجون هتافات من بينها “إسرائيل قاتلة” و”ماكرون متواطئ”، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الفرنسي الداعمة للهجوم الإسرائيلي الواسع النطاق على غزة، كما رفع المحتجون لافتات كتب على بعضها “إسرائيل مجرمة”، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وشعارات مدعمة لغزة، وصور أطفال ونساء ضحايا الأفعال الاجرامية أو مجازر الكيان الصهيوني.

وبينما انتهت المظاهرة بسلام، فإن النقاش حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والإجراءات التي يتعين اتخاذها لتحقيق السلام الدائم لا يزال مفتوحا، ولازالت الإبادة قائمة ويؤكد حشد آلاف المتظاهرين في باريس أهمية هذا الموضوع والدعوة إلى التغيير الإيجابي في المنطقة.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.