حالة استنفار أمني في مدينة ابن جرير عقب انتشار منشورات تدعو إلى ظهور “المهدي المنتظر”
شهدت مدينة ابن جرير والمناطق المجاورة لها حالة من الترقب واليقظة الأمنية ، بعد تداول واسع النطاق لمنشورات غامضة تدعو إلى الإيمان بقرب ظهور “المهدي المنتظر”،وزعت هذه المنشورات من قبل جهات مجهولة الهوية على مستعملي الطريق الوطنية الرابطة بين قلعة السراغنة وابن جرير، ما أثار موجة من الفضول والشكوك حول طبيعتها والأطراف التي تقف خلفها.
وحسب مصادر مطلعة، حملت المنشورات رسائل توحي بقرب وقوع حدث ذي طابع ديني عظيم يتمثل في ظهور “المهدي المنتظر”، مرفقة بروابط إلكترونية تدعو المتلقين للتواصل المباشر أو الاطلاع على مزيد من التفاصيل. اللافت للنظر أن هذه المنشورات جاءت مصحوبة بقطعتين من الحلوى، وهو تفصيل أثار تساؤلات عديدة حول الخلفية الرمزية لهذا الأسلوب في الترويج، وما إذا كانت العملية تهدف إلى استمالة مشاعر القبول أو نوعًا من التهيئة النفسية للرسالة.
أدت هذه الواقعة إلى إثارة حالة من الدهشة والارتباك بين السائقين والركاب الذين تصادف تلقيهم لهذه المنشورات خلال تنقلاتهم. وفي استجابة سريعة، لجأ عدد كبير منهم إلى إبلاغ السلطات الأمنية بالحدث، ما دفع الأجهزة المختصة في المنطقة إلى إطلاق تحقيق شامل ومكثف بغرض تحديد ملابسات الواقعة والكشف عن هوية الفاعلين والدوافع الكامنة وراء هذا التحرك.
يأتي ذلك وسط حالة استنفار أمني تعم مختلف الأجهزة الأمنية والإدارية بالمنطقة، حيث يتم التعامل مع الوضع بحذر شديد في ظل الغموض الذي يحيط بالمخاطر المحتملة.
