العشاء السنوي للصداقة الفرنسية-المغربية في Mantes-la-Jolie يعزز روابط التعاون والتعايش
ذة. رشيدة باب الزين باريس
احتضنت مدينة Mantes-la-Jolie، يوم الجمعة 17 أبريل، فعاليات العشاء السنوي للصداقة الفرنسية-المغربية، في حدث بات يشكل موعدًا بارزًا يجمع مسؤولين منتخبين وفاعلين جمعويين وشخصيات مهتمة بتعزيز العلاقات بين فرنسا والمغرب.
وجرى تنظيم هذه الأمسية في أجواء ودية طبعتها روح التقارب والحوار، حيث شكلت مناسبة لتأكيد متانة العلاقات الإنسانية والثقافية بين البلدين، وتعزيز قيم التعايش والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.
وشهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم القنصل العام للمملكة المغربية السيد مصطفى البوعزاوي، إلى جانب عمدة مدينة مانت-لا-جولي Adama Gaye.
كما شارك في هذا الحدث عدد من رؤساء البلديات بالمنطقة، من بينهم Djamel Nedjar عمدة Limay، و**Damien Vignier** عمدة Les Mureaux، و**Edy Aït** عمدة Carrières-sous-Poissy، إضافة إلى النائبة البرلمانية عن إقليم إيفلين Dieynaba Diop.
كما تم تمثيل عدد من المسؤولين الآخرين، من بينهم النائب Benjamin Lucas، إلى جانب ممثلين عن بلديات Rosny-sur-Seine وEcquevilly وAubergenville.
في المقابل، اعتذر عن الحضور عدد من المسؤولين، من بينهم عمدة Mantes-la-Ville وعمدة Buchelay، إضافة إلى النائب Karl Olive وعضو البرلمان الأوروبي Mounir Satouri.
وقد تميزت الأمسية بنقاشات مثمرة ولقاءات مباشرة بين المنتخبين والفاعلين الجمعويين والمواطنين، مما يعكس الدور المهم الذي تلعبه المبادرات المحلية في تعزيز جسور التواصل والصداقة بين الشعبين المغربي والفرنسي.
وقد نظم هذا الحدث عدد من الجمعيات النشيطة في المنطقة، وهي جمعية «الفرنسيون المغاربة في إيل-دو-فرانس» برئاسة عبد العزيز الجوهري، وجمعية «الفرنسيون المغاربة في إيفلين» برئاسة حسن بن الطاهر، وجمعية «الفرنسيون المغاربة في منطقة مانتوا» برئاسة سعدية حالي.
ويؤكد هذا اللقاء السنوي أن الصداقة الفرنسية-المغربية ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل هي روابط إنسانية وثقافية متجذرة تتجدد باستمرار بفضل المبادرات المشتركة والأنشطة المجتمعية.
































