اختطاف سفينة مادلين هو انتهاك صارخ للقانون الدولي، وقوانين البحار، ويُشكل عدوانًا غير مبرر على حرية الملاحة
ذة. رشيدة باب الزين باريس
إننا ندين وبشدة قيام الجيش الإسرائيلي باختطاف سفينة “مادلين”، داخل المياه الدولية واحتجاز أفرادها بطريقة تعسفية، وترهيبهم تحت تهديد السلاح.
هذا العمل يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقوانين البحار، ويمثل عدوانًا غير مبرر على حرية الملاحة والحق في السلامة الشخصية.
إن استهداف السفن المدنية وطواقمها، واستخدام القوة المفرطة من قبل دولة تحتل أراضي أخرى، يعكس سياسة ممنهجة من الترهيب والقمع بحق المدنيين والمنشآت المدنية. هذه الحادثة ليست معزولة، بل هي جزء من نمط متكرر من الاعتداءات التي تستهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني وحلفائه، ومنعهم من إيصال صوتهم ودعمهم الإنساني والنضالي إلى العالم.
ندعو جميع الدول و المؤسسات الدولية، وخاصة الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري من أجل إطلاق السراح الفوري لكافة الموقوفين و إعادتهم لبلدانهم و كذلك العمل على وقف هذه الانتهاكات الجسيمة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
إن الصمت الدولي يُعتبر ضوءًا أخضر لمزيد من الانتهاكات، ولن يكون هناك سلام وعدالة دون مساءلة المعتدين، ووقف سياسة الكيل بمكيالين التي تمارسها بعض الدول تجاه الشعب الفلسطيني.
ذ. عبد المجيد مراري
مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
منظمة إفدي الدولية
