علمت “دواي تيفي” من مصادر مطلعة بإقليم الحوز ان سلطات الإقليم وفي خطوة وصفت بـ”الاحترازية” عمدت لمنع تنظيم احتفالات “بوجلود” داخل الدواوير والمراكز التابعة للجماعات القروية بالإقليم خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
القرار وحسب ذات المصادر جاء في سياق ظرفية وطنية استثنائية تميزت بالتوجيهات الملكية السامية التي دعت إلى تجنب ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى لهذه السنة، بسبب تداعيات الوضع الاقتصادي والمناخي على القطاع الفلاحي وتربية الماشية بالمملكة، كما يهدف ذات الإجراء للحفاظ على النظام العام وضمان أمن وسلامة المواطنين.
للإشارة فاحتفالات “بوجلود” او “بيلماون” والتي تنظم بعدد من مناطق المغرب وخصوصا بمنطقة سوس، وتثير ردود فعل متباينة بين معارض لها ومدافع عن استمرارها. فالرافضون لاحتفالية “بيلماون” او “بوجلود” ينطلقون من كونها تقوم على “طقوس وثنية”، وأن ما يشوبها من ممارسات، كتشبّه الذكور بالإناث، والاعتقاد بكون الضرب بقوائم الأضاحي يجلب الشفاء من الأمراض يتعارض مع الدين الإسلامي. بالمقابل يبرئها المدافعون عنها من التهم التي يلصقها بها معارضوها، ويؤكدون أنها احتفالية تبتغي الحفاظ على موروث ثقافي تراثي عريق…
