تصعيد خطير في الشرق الأوسط: مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني في غارة إسرائيلية بطهران

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دخل الصراع بين إيران وإسرائيل منعطفًا خطيرًا مع إعلان وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، الأحد، مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد كاظمي، إلى جانب نائبه حسن محقق، وكبير مسؤولي الجهاز محسن باقري، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران.

وأكد الحرس الثوري في بيان رسمي سقوط القادة الثلاثة، واصفًا الحادثة بأنها “عملية اغتيال واستشهاد”، في ضربة وصفت بأنها من الأعنف التي يتعرض لها أحد أهم الأجهزة الأمنية الإيرانية منذ سنوات.

في تصريحات حادة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة الأميركية:استهدفنا قياداتهم العليا. قبل دقائق فقط تمت تصفية رئيس استخبارات الحرس الثوري ونائبه داخل طهران”، مضيفًا أن “طيارينا الشجعان يحلقون في أجواء العاصمة الإيرانية ويضربون منشآت عسكرية ونووية حساسة”.

وجاءت هذه الأنباء متزامنة مع تأكيد وكالة “تسنيم” الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، مقتل القيادات الثلاثة في الغارات الإسرائيلية، مما يعكس حجم التصعيد غير المسبوق بين الطرفين في الأيام الأخيرة.

وإلى جانب سقوط القيادات الأمنية، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بمقتل ما لا يقل عن خمسة مدنيين في قصف استهدف مبنى سكنيًا وسط طهران، مع توقعات بارتفاع عدد الضحايا نظراً للكثافة السكانية في المنطقة. وشهدت العاصمة انفجارات قوية هزت أحياء عدة، فيما تصاعدت أعمدة الدخان الكثيف من مواقع الاستهداف، وأسرع المواطنون وفرق الإنقاذ إلى موقع القصف الذي يقع بالقرب من مقر وزارة الاتصالات.

يأتي هذا التطور في إطار موجة من الضربات العسكرية المتبادلة بين الجانبين دخلت يومها الثالث، حيث شنت إيران، في الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، هجمات صاروخية على أهداف متعددة داخل الأراضي الإسرائيلية أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من 200 آخرين، بحسب الدفاع المدني والشرطة الإسرائيلية، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة في مناطق الاستهداف.

وفي المقابل، أفادت تقارير إعلامية بأن حصيلة قتلى الضربات الإسرائيلية التي بدأت الجمعة وامتدت حتى الأحد قد بلغت 128 شخصًا، من بينهم نساء وأطفال، إلى جانب مئات الجرحى.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة، خاصة بعد استهداف شخصيات قيادية في قلب طهران، وسط توقعات بردود فعل انتقامية قاسية من الجانب الإيراني.

في غضون ذلك، أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن تل أبيب تتابع بقلق “قدرات طهران على تنفيذ ردود عنيفة ومؤلمة”، بينما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن “إسقاط النظام الإيراني قد يكون أحد نتائج هذه الحرب المتصاعدة”، ما ينذر بمرحلة جديدة من التوترات الحادة في الشرق الأوسط.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.