مراكش تحتفي بانطلاق الدورة الرابعة لمهرجان الكتاب الإفريقي بمشاركة أسماء وازنة
☆دنيان مانر☆
انطلقت، أمس الخميس 23 أبريل، بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الكتاب الإفريقي، بمشاركة نخبة من الكتاب والمفكرين والفلاسفة من مختلف أنحاء القارة الإفريقية ومن الجاليات المقيمة بالخارج، في تظاهرة ثقافية تسعى إلى ترسيخ مكانة الأدب كجسر للحوار والتبادل الثقافي.
ويُقام هذا الحدث الثقافي تحت شعار “تخيل إمكانات أخرى”، على مدى ثلاثة أيام، حيث يطمح إلى استكشاف آفاق جديدة للإبداع الأدبي، وتعزيز دور الكلمة في نشر قيم الأمل والصمود، واستحضار قوة المخيال في مواجهة التحديات الراهنة.
ويشكل المهرجان منصة فكرية وأدبية لتقاطع الرؤى بين مختلف الأجيال والتيارات اللغوية والثقافية، من خلال برنامج غني ومتنوع يضم لقاءات فكرية، وجلسات حوارية، وقراءات أدبية، إضافة إلى ورشات عمل موجهة لمختلف الفئات، مع اهتمام خاص بالشباب والطاقات الصاعدة.
وتعرف هذه الدورة حضور أسماء أدبية مرموقة، من بينها يانيك لاهينز، الحائزة على الجائزة الكبرى للأكاديمية الفرنسية لسنة 2025، وباتريك شاموازو، المتوج بجائزة “غونكور” سنة 1992، إلى جانب ثلة من المبدعين الذين يمثلون تجارب أدبية متنوعة تعكس غنى وتعدد المشهد الثقافي الإفريقي.
كما يفتح المهرجان أبوابه أمام المواهب الشابة، في خطوة تهدف إلى دعم الأجيال الجديدة من الكتاب، ومنحهم فرصة إبراز إبداعاتهم والتفاعل مع أسماء رائدة في الساحة الأدبية.
ويمتد إشعاع هذه التظاهرة إلى عدد من الفضاءات الأكاديمية والثقافية، من بينها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، وجامعة القاضي عياض، إضافة إلى مؤسسات اجتماعية وثقافية، ما يعكس البعد المجتمعي للمهرجان وسعيه إلى ترسيخ الثقافة كرافعة للتنمية والانفتاح.
يُذكر أن مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش أسسه الكاتب والفنان التشكيلي ماحي بينبين، ليصبح اليوم موعدًا ثقافيًا بارزًا يحتفي بالأدب الإفريقي ويعزز حضوره على الساحة الدولية.
