المغرب يحيي اليوم العالمي للإنترنت الآمن 2026 بمؤتمر وطني في القنيطرة
أطلق المغرب فعاليات اليوم العالمي للإنترنت الآمن لسنة 2026، من خلال تنظيم مؤتمر وطني احتضنته مدينة القنيطرة يوم 10 فبراير الجاري، تحت إشراف المركز المغربي للبحث المتعدد التقنيات والابتكار، وبشراكة مع المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بجامعة ابن طفيل، وبدعم من مكتب مجلس أوروبا بالرباط.
وتركز هذه الدورة على التحديات الرقمية الراهنة، خاصة ما يتعلق بالأخبار الزائفة وتطورات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز وعي الشباب والأطفال والأسر بأهمية الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، وإطلاق مبادرات جديدة في مجال التثقيف الرقمي.
ويتضمن برنامج هذه الفعاليات تنظيم الحملة الوطنية العاشرة لليوم العالمي للإنترنت الآمن داخل المؤسسات التعليمية عبر مختلف جهات المملكة، بإشراف وزارة التربية الوطنية، إلى جانب منتدى شبابي (MUN 2026) حول موضوع “المواطنة الرقمية”، يروم تشجيع الشباب على تبني سلوك مسؤول في الفضاء الرقمي.
كما تشمل الأنشطة قافلة تحسيسية وطنية تُنظم بشراكة مع جمعية AUSIM، وتستهدف الأطفال وأولياء أمورهم بعدد من المدن، على أن تنطلق أولى محطاتها من مدينة وجدة خلال الفترة ما بين 13 و15 فبراير الجاري.
وأكد المركز المغربي للبحث المتعدد التقنيات والابتكار أن هذه المبادرات تروم الإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أماناً، من خلال تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمدارس والجمعيات والمجتمع المدني، وتشجيع الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا لضمان مشاركة الجميع في خلق إنترنت أفضل.
