استقالة مسؤول أمريكي بارز احتجاجًا على التوجه العسكري تجاه إيران
في خطوة لافتة تعكس حجم التباين داخل دوائر صنع القرار في واشنطن، أعلن جوزيف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، استقالته من منصبه عبر رسالة رسمية وجّهها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معبّرًا عن رفضه دعم أي تصعيد عسكري ضد إيران.
وأوضح كينت في خطاب الاستقالة أن إيران “لم تمثّل يومًا تهديدًا وجوديًا مباشرًا للولايات المتحدة”، منتقدًا في الوقت ذاته ما وصفه بتأثير “اللوبي المؤيد لإسرائيل” في توجيه السياسة الأمريكية نحو خيار المواجهة العسكرية. كما أشار إلى وجود ضغوط قال إنها مورست من قبل مسؤولين إسرائيليين على صناع القرار في واشنطن لدفعهم نحو التصعيد.
ولفت المسؤول المستقيل، الذي راكم تجربة ميدانية من خلال مشاركته في 11 مهمة قتالية، إلى تشابه الأجواء الحالية مع تلك التي سبقت غزو العراق 2003، محذرًا من تكرار ما وصفه بـ”الأخطاء الاستراتيجية” التي قادت إلى ذلك النزاع.
ودعا كينت الإدارة الأمريكية إلى مراجعة خياراتها العسكرية وإعادة تقييم المسار الحالي، في ظل ما قد يحمله من تداعيات إقليمية ودولية معقدة، قد تعيد رسم ملامح التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
