رضا حكم يعتذر عن تدريب الكوكب المراكشي قبل انطلاق الموسم ويبرر قراره بأجواء الرفض
أعلن المدرب الوطني رضا حكم انسحابه من تدريب الكوكب المراكشي، بعد فترة وجيزة من إعلان عودته لقيادة الفريق، مفضلًا إنهاء مهمته قبل انطلاق الاستعدادات الرسمية للموسم الجديد.
وأوضح حكم، في بيان نشره عبر حسابه الشخصي، أن قرار الاعتذار جاء عقب تفكير مطول ومشاورات مع أسرته، بسبب الأجواء التي رافقت عودته إلى النادي، وما رافقها من انتقادات وحملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن تلك الظروف لا توفر المناخ المناسب للعمل.
وأكد المدرب أن مصلحة الكوكب المراكشي تبقى فوق كل اعتبار، مشيرًا إلى أنه اختار الانسحاب حتى يتيح للنادي مواصلة التحضير للموسم المقبل في أجواء أكثر هدوءًا واستقرارًا، كما تقدم بالشكر إلى رئيس النادي إدريس حنيفة على تفهمه لموقفه، متمنيًا للفريق النجاح وتحقيق نتائج إيجابية.
ويأتي هذا التطور بعد مرحلة شهدت عدة تغييرات على مستوى الإدارة التقنية للنادي، إذ سبق لرضا حكم أن قاد الكوكب إلى العودة للقسم الاحترافي الأول، قبل أن يتم الانفصال عنه، ليتولى المهمة بعده كل من رشيد الطاوسي، ثم هشام الدميعي الذي نجح في ضمان بقاء الفريق بين أندية الصفوة قبل نهاية عقده.
وكانت إدارة الكوكب قد راهنت على إعادة التعاقد مع رضا حكم، غير أن القرار أثار انقسامًا بين الجماهير، لتنتهي التجربة سريعًا باعتذار المدرب عن مواصلة مهمته، ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ جديد للبحث عن مدرب يقود الفريق خلال الموسم المقبل.
