ساكنة المنابهة تطالب بإصلاح طريق «مركز 44 – حد المنابهة» وتشيد بجودة الطريق الوطنية نحو آسفي
طالبت ساكنة جماعة المنابهة التابعة لإقليم مراكش ، وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، بالتدخل من أجل إصلاح وتأهيل الطريق الرابطة بين «مركز 44» وسوق «حد المنابهة» في اتجاه إقليم الرحامنة، بالنظر إلى أهميتها في ربط عدد من الدواوير والمراكز الفلاحية بالمنطقة.
وأوضحت فعاليات من المجتمع المدني وساكنة المنطقة أن هذا المقطع الطرقي يشكل شرياناً أساسياً للحياة اليومية، إذ تعرف الطريق حركة متواصلة للتلاميذ والفلاحين ومستعملي سيارات النقل المزدوج، فضلاً عن الشاحنات التي تنقل المنتجات الفلاحية نحو السوق الأسبوعي والمراكز المجاورة.
وحسب تصريحات استقتها الجريدة من عدد من أبناء المنطقة، فإن وضعية الطريق تدهورت خلال السنوات الأخيرة، بسبب انتشار الحفر وتشقق طبقة الزفت، الأمر الذي يزيد من صعوبة التنقل ويرفع تكاليف صيانة العربات، فضلاً عن المخاطر التي قد تهدد سلامة مستعملي الطريق، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
وأكدت الساكنة أن تحسين هذا المحور من شأنه أن يساهم في فك العزلة عن عدد من الدواوير، وتسهيل الوصول إلى المرافق الصحية والتعليمية، ودعم النشاط الفلاحي والتجاري، داعية إلى إدراجه ضمن مشاريع إعادة تأهيل الطرق ذات الأولوية بالعالم القروي.
وفي المقابل، عبّرت ساكنة جماعة المنابهة عن ارتياحها للمجهودات المبذولة في إطار إنجاز وتأهيل الطريق الوطنية الرابطة بين المنابهة ومدينة آسفي.
واعتبر عدد من المتحدثين أن الطريق أصبحت في مستوى جيد من حيث جودة التزفيت وعرض الطريق وعلامات التشوير، مؤكدين أن المشروع ساهم في تحسين ظروف التنقل ونقل البضائع، وتقليص مدة السفر، وتعزيز الحركة التجارية بين المنطقة وإقليم آسفي.
وترى الساكنة أن هذا المشروع يعكس أهمية الاستثمار في البنية التحتية الطرقية بالعالم القروي، لما له من أثر مباشر على التنمية المحلية وتقليص الفوارق المجالية.
وتأمل ساكنة المنابهة أن يمتد هذا الاهتمام إلى باقي المحاور الحيوية، وعلى رأسها طريق «مركز 44 – حد المنابهة»، بما يضمن شبكة طرقية أكثر جودة وأماناً، ويعزز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
