الناتو يطلق مناورات الردع النووي في إيطاليا وسط تصاعد التوتر مع روسيا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» عن انطلاق مناوراته السنوية للردع النووي «ستيدفاست نون» بإيطاليا، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 23 أكتوبر الجاري، بمشاركة 17 دولة، في سياق دولي يتسم باستمرار التوترات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد المخاوف الأمنية في أوروبا.

وأوضح الحلف أن هذه التدريبات تندرج ضمن أنشطته العسكرية الدورية التي جرى التخطيط لها مسبقاً، وتهدف إلى اختبار الجاهزية العملياتية وتعزيز كفاءة الإجراءات المرتبطة بقدرات الردع والدفاع، مؤكداً أنها لن تتضمن استخدام أسلحة نووية حقيقية، ولا تستهدف أي دولة بعينها، كما أنها ليست مرتبطة بالتطورات الدولية الراهنة.

وفي هذا السياق، أكد الأمين العام للحلف، مارك روته، أن الناتو تحالف دفاعي، مشيراً إلى أن هذه المناورات تهدف إلى ضمان الحفاظ على قدرات الردع بشكل آمن وفعال، بما يسهم، بحسب تعبيره، في حماية السلام وردع أي تهديد محتمل، كما تعكس تماسك الدول الأعضاء واستعدادها المشترك.

في المقابل، وجهت روسيا اتهامات للحلف بشأن ما وصفته بأنشطة استفزازية بالقرب من جيب كالينينغراد، معلنة استعدادها للرد على أي اعتداء باستخدام قدراتها العسكرية. ورد الناتو على هذه التصريحات بالتعبير عن إدانته لها، مؤكداً أنه لم يرصد تغييرات جوهرية في الوضع النووي الروسي.

وتأتي هذه المناورات في ظل استمرار القلق الغربي من احتمال لجوء موسكو إلى استخدام أسلحة نووية تكتيكية في سياق الحرب بأوكرانيا، وهو أحد العوامل التي تعزز أهمية التدريبات المرتبطة بالردع النووي، إلى جانب اختبار جاهزية القوات والمعدات والإجراءات المعتمدة في حالات الطوارئ.

وتشير تقديرات متداولة إلى وجود نحو 100 قنبلة نووية أمريكية موزعة على عدد من القواعد الجوية في أوروبا، في إطار ترتيبات الردع النووي التي يعتمدها الحلف، ما يعكس استمرار أهمية هذا الملف في الحسابات الأمنية والاستراتيجية الأوروبية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.