في الميدان، يظهر تفوق روسيا العسكري على أراضي أوكرانيا، فلا أحد يمكنه إنكار أن المعركة انتقلت إلى العاصمة كييف خلال ساعات، وصراع الدبلوماسية لا يقل ضراوة عن مثيله العسكري فهو معركة أخرى تدور رحاها في مكاتب وزارات الخارجية للدول ذات الشأن.
بدا الموقف الروسي متماسكا ويمضي وفق مخطط موسكو حتى قبل اجتياح أوكرانيا، إذ خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معلنًا أن أفضل قرار يمكن لأوكرانيا اتخاذه هو التخلي عن طموحاتها للانضمام لحلف شمال الأطلسي.
وردا على سؤال بشأن استخدام القوات الروسية في دونباس، قال بوتين: «سننفذ واجباتنا إذا تطلب الأمر ذلك».
وأكد بوتين: «عسكرة أوكرانيا وطموحاتها لحيازة أسلحة نووية غير مقبولة وتنسف أي اتفاقيات مشتركة، مشيرًا إلى أن اتفاقية مينسك للسلام لم تعد قائمة وليس هناك أي التزامات يجب تنفيذها».
بعد الاجتياح حمَّل الرئيس الروسي الغرب في إشارة لواشنطن وحلف شمال الأطلنطي «الناتو»، مسؤولية الأزمة المشتعلة مع جارته أوكرانيا، وقال إن «الغرب لم يترك لنا خيارًا آخر».
ومع استمرار العمليات العسكرية لقواته المسلحة في أوكرانيا، أكد بوتين أنه «لا توجد طريقة للدفاع عن روسيا إلا بغزو أوكرانيا.