لقيت سيدة مصرعها، إثر سقوطها في بئر للمياه على عمق 6 أمتار، وذلك بعد عدة أشهر من فاجعة الطفل ريان. بإقليم تاونات قرية الرميلة.
وأشارت مصادر مطلعة أن السيدة المغربية، البالغة من العمر 40 عامًا، إلى أنها ذهبت إلى بئر لجلب الماء إلا أنها لم تعد إلى بيتها.
وأضافت نفس المصادر أن أسرة الضحية أبلغت السلطات الأمنية والتي عثرت على جثتها بعد ساعات طويلة من العمل لإفراغ البئر بإستخدام معدات ضخمة.
وبعد إستخراج الجثة من قعر البئر، جرى نقلها إلى المشرحة من أجل إخضاعها للتشريح بهدف معرفة أسباب الوفاة، وذلك للتأكد من عدم سقوطها في البئر بسبب جريمة مدبرة.
كما فتحت عناصر الشرطة القضائية، بحثًا للوقوف على ملابسات الحادث وظروف الوفاة، بعدما تبين أن الضحية سقطت على رأسها في قاع البئر.
وكانت وزارة الداخلية المغربية، قد وجهت المسؤولين المحليين في الأقاليم ومديري وكالات الأحواض المائية والمديرين الجهويين والإقليمين لقطاع التجهيز والماء، باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين سلامة الآبار والثقوب المائية، وذلك بعد حادث وفاة الطفل ريان إثر سقوطه في بئر بضواحي مدينة شفشاون في فبراير الماضي.
وكانت حادثة سقوط الطفل المغربي ريان في أحد الآبار، قد أثارت فاجعة في المغرب والعالم العربي خلال شهر فبراير الماضي، إثر خروجه جثة هامدة من البئر العميقة بعد 5 أيام من الحفر المتواصل، مما أصاب العالم بأجمعه بحالة من الحزن.