بعدما إجتاز المواطن الأزمة المتعلقة بوباء كورونا كوفيد 19
بنوع من التقشف، رغم ان أثارها لاتزال مهيمنة على الوضع المعيشي، و موازاة مع ذلك حلت أزمة أخرى، الا وهي إرتفاع الأسعار الخاصة بالمواد الإستهلاكية، وحتى المحروقات لم تسلم من هذه الزيادات المهولة، كل هذه التراكمات شكلت قوة ضغط على قدرة المواطن المغلوب على أمره
وتماشيا مع هذآ الطرح، دون تسوية ما لحق بهذه المواد من إرتفاع صاروخي ، في اثمنتها المعهودة، جاء موسم الدخول المدرسي، بطعم جديد قد يكون هو الآخر، يعرف الزيادة في أسعار الكتب والمقررات، رغم ان بعض الجهات تطمئن المواطن بأن الثمن سيبقى كما كان عليه؟!
في حين ان أطراف أخرى تنفي ذلك، وتفيد بأن الكتب والمقررات هي الأخرى ستعرف الزيادة في أسعارها.
وإذا حصل هذآ الطرح الأخير أكيد ان الهضر المدرسي، سيقول كلمته بشكل كبير، وسيضرب بقوة الطبقات المتوسطة الدخل.
وهنا يجب ان تتدخل الوزارة وكذلك الحكومة، من أجل مواجهة ظاهرة الهضر المدرسي بكل تجلياته، وان تقدم الدعم المادي والمعنوي للطبقات الفقيرة، وكذلك الذين فقدوا القدرة على تمويل فلذات كبدهم من أجل مواصلة المشوار الدراسي.