أقر البرلمان الأوربي في 19 يناير توصية غير ملزمة، إنتقدت تدهور حرية الصحافة في المملكة، مطالبة السلطات “باحترام حرية التعبير وحرية الإعلام”، و”ضمان محاكمات عادلة لصحافيين معتقلين.
من جهتها ،لقي هذا القرار الأوربي، إدانة قوية في الرباط، عبر عنها خصوصا البرلمان المغربي الذي أعلن عزمه على “إعادة النظر” في علاقاته مع نظيره الأوربي، منددا بـ”تدخل أجنبي” و”ابتزاز”.
وقال كريستوف لوكوتورييه، سفير فرنسا في الرباط ، إن التوصية التي تبناها البرلمان الأوربي حول حرية الصحافة في المغرب “لا تلزم أبدا فرنسا”، بينما تتهم الطبقة السياسية في المغرب باريس بالوقوف وراءها.
وشدد على أن الحكومة الفرنسية لا يمكن أن تعتبر مسؤولة عن البرلمانيين الأوربيين.
-وكالات-