يترقب العالم أجمع نجاح المبادرة التي تبنتها المملكة العربية السعودية، من خلال استضافة مدينة جدة المحادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من أجل حقن الدماء في السودان، بعد مرور 3 أسابيع على نشوب الاشتباكات بين الطرفين.
وفي حال تم التوصل إلى إنهاء للحرب في السودان، فسوف تبدأ عمليات الإعمار في السودان، وعودة السودانيين إلى بلدهم من جديد.
ومن جانبه، رحّب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي, بالمبادرة المشتركة للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ببدء المحادثات الأولية بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع، التي عقدت اليوم في مدينة جدة.
وثمن «البديوي»، الجهود والمساعي الحميدة التي تبذلها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية مع جميع الأطراف، لتهيئة الأرضية اللازمة للحوار وخفض مستوى التوتر بما يضمن أمن واستقرار السودان وشعبه الشقيق، ويسهم في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه المحادثات في الوصول إلى حل سياسي يحافظ على وحدة وتماسك مؤسسات الدولة، ويحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.