انفصاليو البوليساريو بزعامة راضي الليلي يتهجمون على صحفي مغربي أمام هيئة الأمم المتحدة بجنيف.

رشيدة باب الزين

 

كشف فيديو شجارا قد نشب بين صحفي مغربي ومنتمين لجبهة البوليساريو بالعاصمة السويسرية جنيف على خلفية محاولة الصحفي تصوير وقفة أمام هيئة الأمم المتحدة تروج لمواقف عدائية حيال المغرب والقضية الوطنية كان يتزعمها الانفصالي راضي الليلي، رددوا خلالها شعارات معادية للوطن وللصحراء المغربية ورفع اعلام كبيرة وسط الساحة لجبهة البوليساريو وكانوا حاضرين بقوة عددية.

أصر الصحفي المغربي على تصوير الوقفة فهوجم بشراسة من طرفهم وحاولوا استفزازه بالسب والشتم بألفاظ قبيحة ونعتوه بالعياشي فاضطر إلى الاتصال بالشرطة وحضرت إلى عين المكان.

كانت هناك مواجهة مع الشردمة الانفصالية راضي الليلي الذي نصب نفسه فصيلا من الفصائل الثورية، فعلى أي ثورية يتحدث؟!، فالثوري الحقيقي لا يحتاج إلى صك اعتراف من دولة مارقة تمتهن التحريض والعدوان وتتشبث بالاطماع، دمية يحركها حكام قصر المرادية كلما اقتضى الأمر ذلك وسيناريوهات لمأساة إنسانية صنعوها بأيديهم للاستجداء والتسول للحصول على المساعدات الدولية، يحولها زعمائهم وأدعيائهم إلى مشاريع شخصية تقوي من رصيدهم في الأبناك الجزائرية والأوروبية.

تورط في تهم تتعلق بتكوين عصابة اجرامية والتحريض على العنف وخرق قوانين اللجوء السياسي في فرنسا، والاعتداء على المغاربة هو ومجموعة من بلطجية ومليشيات البوليساريو المقيمين بفرنسا أثناء مظاهرات للتعبير عن مناصرتهم للقضية الوطنية الأولى وكان راضي الليلي يسب ويحرض من خلال الهجوم على المغاربة على خلفية قضية الصحراء وطالب مجموعة من المغاربة باعتقاله ومتابعته بفرنسا دون جدوى.

تقليم أظافر هذه العصابة وتحقيق حلم كل المغاربة يبتدئ من الحوار الذي تبنته الامم المتحدة ويمر عبر مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب هو مشروع غاية في الحكمة، يوحد ولا يفرق، يبني ولا يهدم، ويحقق كرامة المواطن في الصحراء وفي أرجاء المغرب وخارج المغرب، هو ايضا مشروع يعكس حكامة دأبت على عدم التفريق بين ابناء الوطن الواحد باعتبار ذلك فعلا حضاريا متجدر في القيم الانسانية النبيلة وهي قيم استمدها المغاربة من ارثهم الحضاري المتجدر في التاريخ.

يتبع…

Comments (0)
Add Comment