احتلال الرصيف بشارع “محمد زفزاف” من طرف مقاهي و محلات تجارية يسائل السلطة المحلية.

رشيدة باب الزين باريس

يتابع المنتدى الديمقراطي للحـق والإنصـاف باهتمام كبير، تغول أصحاب المحلات التجارية والمقاهي في احتلال الملك العمومي بالشارع المذكور أمام صمت ملغوم للسلطة المحلية.

حيث قمنا برصد تتعدد أوجه إحتلال واستغلال الملك العمومي والأرصفة من طرف أصحاب #بوتيكات_الملابس وبائعي السندويشات والمسمن، بشكل يثير استياء المارة والرجلين، إذ بلغ الأمر إلى تزليج الرصيف أمام محلاتهم، ووضع مجسمات حديدية وطاولات ومزهريات عملاقة بمسافة 4 أمتار، دون مراعاة نصوص دفتر التحملات، في الشق المتعلق باحتلال الأرصفة، تضمن للراجلين الاستفادة من رصيف لا يقل عن متر ونصف،

لقد اتخذت ظاهرة احتلال الملك العمومي بالمنطقة منحى تصاعديا أفضى إلى تغول بعض أصحاب المحلات التجارية #بوتيكات_الملابس الذين أضحوا يستأثرون بالأرصفة لأنفسهم في واضحتي النهار والليل، و أمام أعين السلطة المحلية وأعوانها، ويتخذ هذا الوضع منحى خطيرا عندما يشير أحد محتلي الملك العمومي أنه محمي من طرف شخصيات بيدها سلطة القرار بالملحقة الإدارية المنظر الجميـل.

والغريب في الأمر، أن بعض المقاهي والمحلات التجارية يشهر أصحابها رخصة استغلال الرصيف، وهو الأمر الذي يطرح السؤال عن كيفية استخراج تلك الرخص، وأين هو دور السلطة المحلية لمراقبة المساحة المسموح باستغلالها من الرصيف ومدى احترام تلك المحلات للضوابط القانونية..؟

إن ما سجلناه في المنتدى الحقوقي من احتلال وتطاول على الملك العمومي والأرصفة يؤدي إلى تقليص المساحات المخصصة للراجلين، مما يضطرهم إلى المشي في الطرق المخصصة للعربات والمركبات؛ وهو ما يتسبب في حوادث سير للراجلين يتحمل مسؤوليتها فقط أصحاب العربات والمركبات دون تحميلها لأصحاب البوتيكات أو أرباب المقاهي أو الباعة المتجولين الذين يحتلون الملك العمومي، باعتبار الترابط الكبير بين الرصيف والطريق، حيث يضطر المارة و الراجلون إلى المشي في الطرقات المخصصة للمركبات والعربات.

وعليه، وفي خضم هذه الفوضى المنتشرة داخل نفوذ الملحقتين الاداريتين :

#الملحقـة_الإدارية_المنظر_الجميـل.

#الملحقة_الإدارية_الـولاء.

وأمام هذآ الوضع المقلق، فإننا نشجب هذا الاستغلال الفاحش لأكبر قدر من مساحات الرصيف، من طرف أصحاب المقاهي والمحلات التجارية، وتحكمهم بمزاجية مفرطة في المساحات التي يستغلونها لعرض سلعهم على الأرصفة، بشكل أصبح معه الرصيف محتلا بالكامل، وأجبر الراجلين على المرور بمحاذاة السيارات والدراجات، ناهيك عما يتسبب فيه ذلك من عرقلة لحركة المرور ووقوع حوادث سير.

ندين تنامي مظاهر احتلال الملك العمومي، من قبل أرباب المقاهي وأصحاب المحلات التجارية، الذين جعلوا من الأرصفة فضاء لتوسيع الأنشطة التجارية في غياب دور واضح للسلطات المعنية، ليتحوَّل الرصيف إلى ملحقـة وجُوطِيّة تابعـة للبوتيكات أو للمقاهي.

من أجل ذلك، فإننا في المنتدى الديمقراطي للحق والإنصاف، نطالب الجهات المسؤولة والمختصة بالتدخل وإطلاق حملة لتحرير الرصيف من الاحتلال غير القانوني، #ونشدد على ضرورة معاقبة كل ترام على الملك العمومي دون ترخيص..

المنتدى الديمقراطي للحق والإنصاف.

بتاريخ 13 غشت 2023

احتلالالرصيفالسلطةالمحليةبشارعتجاريةزفزافطرفمحمدمقاهيمنو محلاتيسائل
Comments (0)
Add Comment