قصيدة بعنوان “القابِضُونَ عَلى الْجَمْر” للشاعر نور الدين حنيف.

رشيدة باب الزين باريس

 

القابِضُونَ عَلى الْجَمْر

وَ قَدْ يَحْتَمِي صَهْيُونُ تَحْتَ الْخَنَادِقِ
فَكَيْفَ بِهِ ، حَــــــاقَتْ سَعِيرُ السُّرَادِقِ

أُسُـــــودٌ عَلى الْحُمْلانِ يَغْشَوْنَ عُزّلاً
نَعامٌ ، إذا مَا صَـــــاحَ صَوْتُ الْبَنادِقِ

تَرَاهُمْ سَحَـــابَاتٍ بِصَيْفٍ ، تَقَشَّعَتْ
بُخاراً ، تَدَاعَى مِنْ نَشِيــــــــدِ الْبَيَارِقِ

وَ هَذِي تَعَـــــالِيمُ الظّلامِ ، تَقُودُهُمْ
إِلَى قَدَرٍ حَتْمٍ … بِغَيْرِ نَمَــــــــــــــــارِقِ

تُزَيِّنُ قَصْفاً غَـــــاشِماً مِنْ سِلاحِهمْ
تَدِينُ صِحابَ الْحَقِّ رَدُّوا بِمَــــــــاحِقِ

كَذا حَكَمَتْ حُكْماً فَلاسِفَةُ الْبِغـــــــا
لِقَوْمٍ رَأوْا حَتْفاً قَرِيباً لِسَــــــــــــــارِقِ

وَ حَتْفُهُمُ حَرْفٌ دَنــــا مِنْ أُنُــــوفِهمْ
كَما أَزِفَتْ جَنَّــــــــــــــاتُ عَدْنٍ لِلاحِقِ

وَ مَـا لَاحِقٌ إلّا صَبـُـــــورٌ عَلَى لَظىً
كَقَابِضِ جَمْرٍ كَــــــــــــانَ غَيْماً بِبَارِقِ

بقلم : ذ. نور الدين حنيف.

" للشاعر"القابِضُونَأسرالْجَمْرالدينبعنوانحنيفعلىقصيدةنور
Comments (0)
Add Comment