رملٌ ساخِن
أحْرقُ كلّ دفاتِري
ما لمْ يُطرِّزْ بَياضَها
سُؤالٌ ماكِر …
لَمْ تعُدْ كلُّ الطّرقِ
تُؤدّي إلى رُوما .
بارِيزُ تخَلّتْ
عنْ عُطُورِها الْعالِية .
و الضّبابُ أرْسلَ لنْدُنَ
خارِجَ اللّعبَة …
فِيما الْعمّ سامُ صاغِراً
ينسحِبُ منْ دوائِرِ الْكذِب .
أصْبَح السّؤالُ
رمْلاً ساخِناً بالعَطَشِ .
و كلّ الدّروبِ تُؤَدّي
إلى جُيُوبِي الْغنِيّة .
لمْ أكنْ في يومٍ
منَ الْأيّامِ مُعْدِما .
كنتُ دائماً
بِئْراً أو منْجما
أو حقْلا من مَطَر …٤
و بقيتُ وحْدِي أنا
أعتصرُ المدى
في جيدِ ( غزّةَ ) الذّبيحَة
و تبْعَثُني في قلْبِها
للعابِثِين في رمْلِها الزّكيّ
نارَ سَقَر
بقلم : نور الدين حنيف.