قصيدة بعنوان “رملٌ ساخِن” للشاعر ذ. نور الدين حنيف.

رشيدة باب الزين باريس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

رملٌ ساخِن

أحْرقُ كلّ دفاتِري

ما لمْ يُطرِّزْ بَياضَها

سُؤالٌ ماكِر …

لَمْ تعُدْ كلُّ الطّرقِ

تُؤدّي إلى رُوما .

بارِيزُ تخَلّتْ

عنْ عُطُورِها الْعالِية .

و الضّبابُ أرْسلَ لنْدُنَ

خارِجَ اللّعبَة …

فِيما الْعمّ سامُ صاغِراً

ينسحِبُ منْ دوائِرِ الْكذِب .

أصْبَح السّؤالُ

رمْلاً ساخِناً بالعَطَشِ .

و كلّ الدّروبِ تُؤَدّي

إلى جُيُوبِي الْغنِيّة .

لمْ أكنْ في يومٍ

منَ الْأيّامِ مُعْدِما .

كنتُ دائماً

بِئْراً أو منْجما

أو حقْلا من مَطَر …٤

و بقيتُ وحْدِي أنا

أعتصرُ المدى

في جيدِ ( غزّةَ ) الذّبيحَة

و تبْعَثُني في قلْبِها

للعابِثِين في رمْلِها الزّكيّ

نارَ سَقَر

بقلم : نور الدين حنيف.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.