نبيل فهمي يحذر من انفجار جديد بالمنطقة…والحل العسكري لن ينهي الحروب

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من احتمال دخول المنطقة في موجة جديدة من التصعيد والانفجار، في ظل استمرار الأزمات والحروب وتواصل التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن المعالجة العسكرية لن تكون كافية لإنهاء الصراعات القائمة.

وقال فهمي، في تصريحات صحفية، إن استمرار الأوضاع على حالها ينذر بتجدد الانفجار في المنطقة، مشددًا على أن الحروب لا يمكن حسمها عسكريًا، وأن الأزمة الحالية مرشحة للاستمرار ما لم يتم التوصل إلى حلول سياسية تعالج جذور النزاعات.

وفي حديثه عن العلاقات العربية الإيرانية، وصف المسؤول العربي الدور الإيراني تجاه عدد من الدول العربية بأنه «سلبي للغاية»، داعيًا طهران إلى مراجعة سياساتها والعمل على تغيير نهجها بما يساهم في تخفيف حدة التوترات القائمة.

وأكد فهمي في هذا السياق أهمية أن تضع جامعة الدول العربية «أسسًا واضحة» لتنظيم علاقات الدول العربية مع إيران، بما يحدد طبيعة هذه العلاقات ويأخذ بعين الاعتبار المصالح العربية والاستقرار الإقليمي.
وبخصوص لبنان، اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أن اختزال الأزمة اللبنانية في وجود حزب الله لا يعكس كامل تعقيدات المشهد، موضحًا أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يمثل بدوره أحد العناصر الأساسية المرتبطة بالأزمة اللبنانية والإقليمية.

أما بشأن القضية الفلسطينية، فأشار فهمي إلى أن الوصول إلى تطبيق حل الدولتين بات «أكثر صعوبة مما كان عليه في السابق»، في ظل التطورات المتسارعة على الأرض وتراجع فرص التسوية السياسية.

وتطرق كذلك إلى الوضع في قطاع غزة، معتبرًا أن الفلسطينيين التزموا باتفاق وقف إطلاق النار، في وقت أصبحت فيه الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة عائقًا رئيسيًا أمام تنفيذ الاتفاق بصورة كاملة على أرض الواقع.

وتعكس تصريحات نبيل فهمي حجم القلق المتزايد من استمرار الأزمات المتشابكة في المنطقة، في ظل غياب تسويات سياسية شاملة، الأمر الذي يجعل احتمالات التصعيد قائمة ما لم يتم الانتقال من منطق القوة العسكرية إلى مسار سياسي قادر على معالجة أسباب النزاعات وليس فقط نتائجها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.