قصيدة زجلية بعنوان ( بَـــــــاعْ ) للشاعر ذ. نور الدين حنيف.

رشيدة باب الزين باريس

هِيَ رَاشْقَانِي نَبْلَة
و رَاحْتِي تَارِيخْ
انْشُوفْ لمْدِينَة قَبْلَة
و جِيرَانْهَا مَرِّيخْ

هِيَ ضَارْبَانِي نَاقُوسْ
الْقُدسْ عَزْ لقْدَاسَة
نجْمَاتْ هِيَ …
و هُومَا قَادُوسْ
لفْرَاشْ كانْ احْلَاسَة

الرّْمَلْ ولّى بِيرْ
اتْمنْيَة و ربْعِينْ
بَاعتْ الْغَفْلَة
الْكاتْ كاتْ غَطّاتْ الْعِيرْ
التّارِيخْ كتْبَاتُو دَفْلَة

الْيُومْ لْحُڭـرَة
دَارتْ اڭْـرُونْ
سَمّاتْ الْوَرْدَة شُوكَة
اخُّوتْنا انْعَامَة
بْ اضْهَرْ فَكْرُونْ
ارْوَاحْ امْعَشّة فِيهَا مُوكَة

اشْكُونْ بَاعْ
و اشْكُونْ ڭَـالْ ” بَاعْ ”
اعْلِيّا أَنَا ادْرَاعْ
و اعْلِيهُمْ ، مَا نسْمَعْ غِيرْ
” مــــــــاعْ ”

***
بقلم : ذ. نور الدين حنيف

" للشاعر( بَـــــــاعْ )أسرالدينبعنوانحنيفذ. نورزجليةقصيدة
Comments (0)
Add Comment