هِيَ رَاشْقَانِي نَبْلَة
و رَاحْتِي تَارِيخْ
انْشُوفْ لمْدِينَة قَبْلَة
و جِيرَانْهَا مَرِّيخْ
…
هِيَ ضَارْبَانِي نَاقُوسْ
الْقُدسْ عَزْ لقْدَاسَة
نجْمَاتْ هِيَ …
و هُومَا قَادُوسْ
لفْرَاشْ كانْ احْلَاسَة
…
الرّْمَلْ ولّى بِيرْ
اتْمنْيَة و ربْعِينْ
بَاعتْ الْغَفْلَة
الْكاتْ كاتْ غَطّاتْ الْعِيرْ
التّارِيخْ كتْبَاتُو دَفْلَة
…
الْيُومْ لْحُڭـرَة
دَارتْ اڭْـرُونْ
سَمّاتْ الْوَرْدَة شُوكَة
اخُّوتْنا انْعَامَة
بْ اضْهَرْ فَكْرُونْ
ارْوَاحْ امْعَشّة فِيهَا مُوكَة
…
اشْكُونْ بَاعْ
و اشْكُونْ ڭَـالْ ” بَاعْ ”
اعْلِيّا أَنَا ادْرَاعْ
و اعْلِيهُمْ ، مَا نسْمَعْ غِيرْ
” مــــــــاعْ ”
***
بقلم : ذ. نور الدين حنيف

