خَابَ ٱلنِّظــــامُ ٱلْعالَمِيُّ بِأَسْـــــــرِهِ
وعَثا الرُّعاةُ وَنافَقَ التَّنْظيــــــــــمُ
يا خَيْلَ غَـ ـزَّةَ قَدْ فَضَحْتِ نِفاقَهُمْ
في كُلِّ شَيْءٍ نِقْمَةٌ وَنَعيـــــــــــــمُ
يا خَيْلَ غَـ ـزَّةَ نَهْنِهي وَتَسَـــــرَّجي
إِنَّ اللَّظى وَالْقاذِفاتِ رُجــــــــــومُ
يا خَيْلُ إِنَّ لَكِ ٱعْتِكافًا في الْوَغى
لَكِ في حَشا الْمُسْتَوْطَناتِ هُجومُ
دُلَّي يَدَيَّ عَلَى كَتائِبَ غَــــــــ ــزَّةٍ
كُلُّ الصَّلاةِ عَلَيْكِ وَالتَّسْليـــــــــمُ
أَنا مُبْعَدٌ يا قُدْسُ عَنْ حَفْلِ الشَّـذا
هِيَ هـٰذِهِ الْحَفَلاتُ والتَّكْريــــــــمُ
لا شِعْرَ أَفْصَحُ مِنْ شُعورِ الْمَقْدِسي
صَوْتُ الْقَصيدِ أَمامَهُ تَنْجيـــــــــمُ
خَيْرُ الْقَصائِدِ ما يَقولُ مُحاصَـــــرٌ
فيهِ الْحَياةُ عَلى الْمَزادِ تَســـــــومُ
هَيّا مُلــــوكَ زَمانِنا نَحْوَ الْوَغـــــى
فَبِصُنْعِكُمْ كُلُّ الْمَلوكِ حَريــــــــــمُ
هَيّا فَإِنَّ مَقامَكُمْ دونَ الْــــــــوَرى
عالٍ، وَدونَهُمُ الْفُؤادُ حَكيــــــــــمُ
لا حَيَّ إِلّا الْمَقْدِسِـــــ ـــيُّ فَسائِلوا
شَرَرَ الْبَنادِقِ إِنَّهُنَّ جُــــــــــــــذومُ
فَإِذا أَتى صَهْيـ ـونَ يَوْمٌ قـــــــادِمٌ
فَلَيْسَ تَنْفَعُ قُبَّــــــــــــــــةٌ أَوْ كومُ
اَلْحَقُّ يُرْجِعُهُ الزِّنادُ وَجــــــــــــارُهُ
لَيْسَ الْخِطابُ الْعَيُّ وَالتَّقْديـــــــمُ
حِبْرُ السَّلامِ دَمٌ بِفَوْهَةِ قـــ ـــــاذِفٍ
فَٱقْدَحْ يَقيكَ مُدَبِّرٌ قَيّـــــــــــــــومُ
فَإِذا السِّــــــ ــــلاحُ تَنَهَّدَتْ فَوْهاتُهُ
يَجْثو السَّلامُ لِنارِهِ وَيَهــــــــــــيمُ
عَفْوًا ، فَقَدْرُ النّارِ قَدْرُ سَلامَــــــــةٍ
إِنَّ الْمُخَرِّبَ لِلسَّلامِ نَديــــــــــــــمُ
….
هذي بِـــــــــلادٌ نَسْتَقيمُ بِها، وَفي
أَمْـ ـواتِها يَتَحَيَّرُ التَّرْقيــــــــــــــمُ
هذي بِـــــــلادٌ تَسْتَفيضُ دِمـ ـاؤُها
لا يَعْتَليها الصُّلْبُ وَالتَّرْسيـــــــــمُ
هذي بِلادٌ وَالْجِـــ ـهادُ قَصيـــــدُها
وَفَنيذُها الْقَطْرانُ وَالزَّقّــــــــــــومُ
هذي بِــــــــلادٌ ما يَزالُ لِقُدْسِــ ـها
مُحَمَّدٌ يَسْري وَإِبْراهيــــــــــــــــمُ
لا تَنْدَهِشْ فَالْعَنْقاءُ صَوْبَ عُيونِـنا
وَهُناكَ فاقَ أَساطيرَ فَطـــــــــــيمُ
أَنْعِمْ بِشَعْبٍ تَرْكَعُ الدُّنْيـــــــــــا لَهُ
مِنْ أَعْمَقِ الْمُتَفَجِّــ ـراتِ يَقـــــومُ
شاعرالأطلس
عبدالواحد_البلالي