تشهد إسرائيل توترات داخلية في الحكومة، أبرزها مشاركة وزير الحرب الإسرائيلي” بيني غانتس”بمظاهرة حاشدة” بتل أبيب” يؤيد بذلك معارضته للحكومة ويهاجم تعاطيها مع ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، وهنا تظهر عدة تساؤلات، عن مدى تماسك الحكومة الإسرائيلية منذ بداية الحرب.
وقد كانت الخلافات المستمرة بين نتنياهو ووزير دفاعه “يوآف غالانت” في الفترة الأخيرة، موضوع الإعلام الإسرائيلي والخلاف حول كيفية إدارةالحرب .
وتعرف مناطق مختلفة في تل أبيب والقدس وحيفا مظاهرات، لحث الحكومة الإسرائيلية بإبرام صفقة لإطلاق سراح الأسرى لدى المقاومة في غزة.
وفي وقت سابق صرح العديد من عائلات محتجزين إسرائيليين في قطاع غزة، فقدناهم الثقة بحكومة نتنياهو، وقد اعلنوا وفق مانقلته هيئة البث الإسرائيلية أنهم سيقومون بتحركات خاصة دون التصريح عن ماهيتها.
وقد بدأت الشكوك حول جدارة وأهلية نتنياهو في إدارة هذه الحرب وإهتمامه بالدرجة الأولى بمصالحه السياسية الشخصية، ويتعرض كذلك للإنتقاد لإخفاقه ورشوته لوزراء اليمين المتطرف الذين يشتري بقاءهم بجواره، حتى لا تنهار الحكومة التي تشير استطلاعات رأي إلى تراجع شعبيتها.
كما إتهم زعيم المعارضة يائير لابيد في تصريح له للإذاعة الإسرائيلية إن نتنياهو لا تهمه دولة إسرائيل، وإن كل ما يهمه هو مصالحه السياسية الشخصية، ويجب تغييره بسرعة.