بسبب شدة لمعان سبعة نجوم في هذا العنقود،تشهد سماء العالم العربي،فجر الغد، اقتران القمر في طور التربيع الأخير مع عنقود نجوم الثريا، الذي يعرف أيضًا بتسمية الشقيقات السبع.
وصرحت مصادر مطلعة، أن الثريا لن تكون مشاهدة بالعين المجردة من داخل المدن بسبب التلوث الضوئي الذي يطمس الأضواء الطبيعية في قبة السماء، ولكن يمكن رؤيتها بسهولة عبر المنظار بل ويمكن كذلك رؤية القمر والثريا سويًا في مجال رؤية التلسكوب بسبب المسافة الظاهرية الصغيرة الفاصلة بينهما.
وأشارت نفس المصادر، إلى أن هذا العنقود النجمي يشبه نجوم الدب الأصغر إلا أنه ضبابي المظهر، حيث إن عنقود الثريا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، مرتبط بفصل الشتاء بحسب القياسات الحديثة ونجوم الثريا ولدت من نفس سحابة الغاز و الغبار منذ حوالي 100 مليون سنة مضت بالمقارنة مع 4 مليارات سنة ونصف لعمر الشمس.
مبينة أن نجوم هذا العنقود مرتبطة ببعضها بواسطة تبادل الجاذبية بينها وتندفع سويًا عبر الفضاء والعديد من نجوم الثريا التي تسطع مئات المرات أكثر من الشمس.