قال آية الله علي خامنئي أمام حشد كبير تجمع لسماع حديثه في طهران إن الضربات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل كانت “صحيحة ومنطقية وقانونية”.
ووصف المرشد الأعلى للبلاد الهجوم بأنه “الحد الأدنى من العقوبة” لما أسماه “جرائم إسرائيل المذهلة” أثناء إمامته صلاة الجمعة في العاصمة، وهو الأمر الذي لم يفعله منذ عام 2020.
وجاء خطاب خامنئي بعد ثلاثة أيام من إطلاق إيران ما يقرب من 200 صاروخ على إسرائيل، فيما قالت إنه رد على إغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله.
وألقى المرشد الأعلى الناطق باللغة الفارسية جزءا من خطابه باللغة العربية مخاطبا أنصاره الفلسطينيين اللبنانيين.
وجاء في كلمته عن حسن نصر الله”
لقد غادرَنا السيّد حسن نصرالله بجسده، لكنَّ شخصيّتَهُ الحقيقيّةَ؛ رُوحَهُ، ونَهجَهُ، وصوتَهُ الصّادحَ، سَتبقى حاضرةً فينا أبدًا. لقد كان الرايةَ الرفيعةَ للمقاومةَ في وجه الشياطين الجائرينَ والناهبين، وكان اللسانَ البليغَ للمظلومينَ والمدافعَ الشّجاعَ عنهم، كما كانَ للمناضلينَ على طريقِ الحقّ سندًا ومشجّعًا، لقَد تخطّى نطاقُ شعبيّته وتأثيرُهُ حدودَ لبنانَ وإيرانَ والبلدانَ العربيّة، وستُعزّزُ شهادَتُه الآن مدى هذا التأثير.
خلال خطبته، أشاد خامنئي بنصر الله وأعرب عن دعمه لحماس وحزب الله، اللذين قال إنهما يقدمان “خدمة حيوية للمنطقة بأكملها والعالم الإسلامي بأكمله”.
وقال إن الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران “لن تتراجع” في صراعها مع إسرائيل، الذي دخل مرحلة جديدة بعد أن شنت حماس غارات مميتة على إسرائيل قبل عام تقريبًا.
يدكر أن إيران هي الداعم الرئيسي لحزب الله وحماس، كما تدعم باقي حركات المقاومة الأخرى المنتشرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط التي تهاجم إسرائيل. وغالبًا ما يطلقون على أنفسهم “محور المقاومة”