أعلنت السلطات الإسرائيلية عن مقتل يحيى السنوار، زعيم حركة حماس، مشيرة إلى أن الاحتمالات تشير إلى تصفيته خلال عملية عسكرية في قطاع غزة. بينما لا يزال البحث جاريًا لتأكيد هويته من خلال فحص الحمض النووي للجثة المشبوهة.
من جهتها، صرحت مصادر من حركة حماس في غزة بأن مصير السنوار لا يزال غير مؤكد، مشيرين إلى صعوبة الحصول على معلومات سريعة بسبب الضيق في الدائرة الأمنية المحيطة به.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الهجوم استهدف ثلاثة أشخاص أحدهم يشبه السنوار، وأنه لم يتم العثور على رهائن إسرائيليين في المبنى المستهدف. وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه يجري تحليلاً دقيقاً للتأكد من هوية القتلى.
وسط هذه الأحداث، نشر وزير الدفاع الإسرائيلي صورة تجمع شخصيات أخرى تمت تصفيتها مع إطار فارغ، معلناً تصميم الجيش على مطاردة الأعداء والقضاء عليهم. وأضاف أن الجيش والشاباك يواصلان العمل بدقة للحفاظ على أمن القوات.
السنوار، الذي وُلد في مخيم خان يونس عام 1962، أصبح أحد قياديي حركة حماس البارزين بعد سنوات من النشاط السياسي والسجن. وقد لعب دورًا محوريًا في الحركة منذ وقت مبكر، بدءًا من الحياة الطلابية وصولاً إلى قيادة الحركة داخل السجون وتدبير صفقات أسرى بارزة. وضعت إسرائيل السنوار في مقدمة أهدافها بعد الأحداث الأخيرة التي نفذتها حماس في أكتوبر.
مع استمرار التحقيق والتوترات، يبقى الوضع محفوفًا بالغموض حول تفاصيل حادثة مقتل أحد أبرز رموز الحركة الفلسطينية.