وقعت حادثة اغتيال في إيران استهدفت أحد ممثلي المرشد الأعلى علي خامنئي، مما أثار تساؤلات كثيرة حول الدوافع والجهات المحتملة التي قد تكون وراء هذا الهجوم. وفقًا للتقارير الأولية، فقد تم تنفيذ الاغتيال على يد شخص أقدم لاحقًا على الانتحار بعد تنفيذ العملية، مما يزيد من تعقيد القضية.
السلطات الإيرانية غالبًا ما تتعامل بجدية مع مثل هذه الحوادث، حيث تُفتح تحقيقات شاملة لتحديد تفاصيل الحادث والأسباب وراءه. ومع أن بعض الجهات المعادية للحكومة الإيرانية قد تكون مسؤولة عن الحادث، إلا أن التحقيقات في مثل هذه القضايا تأخذ وقتًا للوقوف على الحقائق.
وقالت مصادر اخرى إن “الشخص الذي أطلق النار على محمد صباحي بعد انتهاء صلاة الجمعة بمدينة كازرون هو متقاعد عسكري”.
وأضاف أن ما نشره بعض المسؤولين ووسائل الإعلام المحلية عن وجود خلافات شخصية بين المهاجم الذي انتحر، وممثل في المدينة لا أساس له من الصحة.
وبين أن “القاتل كان من المحاربين القدامى (شارك في الحرب العراقية الإيرانية)، وكانت للشخص المهاجم بعض المطالب، وقد تقدم بها إلى المؤسسات الرسمية، وآخرها لممثل خامنئي الشيخ صباحي بشأن تقديم المساعدة اللازمة له للعلاج”.
وهذه هي الحادثة الثانية لاغتيال خطيب صلاة الجمعة بمدينة كازرون، إذ تعرض الخطيب محمد خرسند للطعن في أواخر يونيو/ حزيران 2019.