جدل واسع في القنيطرة بعد عقد جلسة انتخاب الرئيس الجديد خلف أبواب مغلقة

في خطوة لاقت ردود فعل متباينة وأثارت جدلًا واسعًا بين الأهالي والسياسيين على حد سواء، اتخذ المسؤولون قرارًا بإقامة جلسة انتخاب رئيس جماعة القنيطرة صباح هذا اليوم الثلاثاء في أجواء مغلقة بعيدًا عن عدسات وسائل الإعلام وعدم حضور ممثلي المجتمع المدني.

وقد عبّرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، فرع القنيطرة، عن استغرابها ورفضها للقرار الذي يقضي بعقد دورة المجلس الجماعي للقنيطرة بهذا الشكل المغلق في يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2024، لانتخاب رئيس جديد للمجلس البلدي بعد إقالة الرئيس السابق أنس البوعناني.

وأعربت النقابة، من خلال بيان رسمي، عن استنكارها الشديد لقرار السلطات الإدارية في مدينة القنيطرة الذي قيد دورة المجلس الجماعي بهذه الطريقة المغلقة. وتوضيحًا لموقفها، شددت النقابة على أنه كان من الضروري استثناء الصحفيين المهنيين والمؤسسات الصحفية من هذا المنع باعتبار أن حضورهم يتماشى مع مهنة منظمة بقانون ومع المسؤوليات المهنية المتمثلة في الوصول إلى المعلومات في أماكن وقوعها وفي أوقاتها المناسبة. يعتبر وصول الإعلاميين إلى الأخبار وتحليلها جزءًا جوهريًا من التزامهم بالبحث عن الحقيقة ومعالجتها بدقة، مع رفضهم لنشر الأخبار الكاذبة ومحاربة التضليل وتزييف الحقائق، بالإضافة إلى ضمان التنوع والتوازن في نقل المعلومات للعمل بجدية تجاه المجتمع وتحقيق حقه في الحصول على المعلومات بدون حجب أو تقييد. إن غياب الصحافة عن هذه الجلسة يمثل تعتيمًا منع عملي للوصول إلى الحقائق والإبلاغ عنها.

وفي سياق متصل، يُذكر أن أحزاب الاستقلال والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار قد قررت تنسيق جهودها عبر تشكيل تحالف ثلاثي بهدف ترشيح أمينة حروزة من حزب الأصالة والمعاصرة لمنصب رئيس مجلس جماعة القنيطرة.

أبوابالجديدالرئيسالقنيطرةانتخاببعدجدلجلسةخلفعقدمغلقةواسع
Comments (0)
Add Comment