أثار التقرير الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن تقييم ملفات استضافة كأس العالم 2030 المزيد من الجدل، وتحديداً في الأوساط الإعلامية الجزائرية، بسبب تضمين تعابير جغرافية وُصفت بأنها تعكس اعترافاً ضمنياً بمغربية الصحراء.
وتضمن التقرير إشارة واضحة إلى الموقع الجغرافي للمملكة المغربية، حيث أفاد الاتحاد الدولي بأن المغرب يحتل موقعاً في أقصى الشمال الغربي من القارة الإفريقية، ويتميز بواجهتين بحريتين تطلان على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، بامتداد يصل إلى نحو 3,500 كيلومتر.
ويُفهم من هذا الوصف الجغرافي أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعترف ضمناً بسواحل المملكة المغربية الممتدة من منطقة السعيدية شمالاً إلى مدينة الگويرة في الجنوب، بما يشمل بذلك مياه الصحراء المغربية. وتُعتبر هذه الأخيرة جزءاً لا يتجزأ من السيادة الوطنية المغربية، ما زاد من حدة النقاشات وجلب مزيداً من التفاعل الإعلامي والسياسي الجزائري حيال موقف الفيفا من هذه المسألة.