في حادثة مروعة هزّت الرأي العام في منطقة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة، عُثر صباح اليوم على جثة الطفلة جيداء، البالغة من العمر خمس سنوات، داخل حاوية نفايات كبيرة، بعدما كانت قد اختفت في ظروف غامضة.
وأفادت مصادر محلية أن أسرة الضحية كانت قد أبلغت عن اختفائها قبل يوم واحد فقط، حيث خرجت للعب بالقرب من منزلها، لكنها لم تعد. وبعد عمليات بحث مكثفة من طرف الأهالي والسلطات الأمنية، تم العثور على جثتها بطريقة مروعة، وهو ما خلّف حالة من الصدمة والحزن العميقين في صفوف السكان.
على الفور، باشرت السلطات الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة، حيث تم تطويق المكان ورفع البصمات، فيما يتم البحث عن أي شهود عيان قد يساعدون في التوصل إلى هوية الجاني. كما تم نقل جثة الطفلة إلى مستودع الأموات من أجل التشريح الطبي، لتحديد أسباب الوفاة بدقة.
وأثارت هذه الجريمة البشعة موجة من الغضب العارم بين سكان سيدي الطيبي، الذين طالبوا بضرورة توفير مزيد من الأمن في المنطقة وتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم ضد الأطفال. كما عبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم العميق، داعين إلى تحقيق سريع وعادل يضمن محاسبة الجاني وإنزال أشد العقوبات بحقه.
تبقى هذه الحادثة المفجعة ناقوس خطر جديد حول تزايد الجرائم ضد الأطفال، مما يستدعي تعزيز الجهود الأمنية والمجتمعية لحمايتهم وضمان سلامتهم. ووسط هذه المأساة، يترقب الجميع بفارغ الصبر نتائج التحقيقات، على أمل أن تتحقق العدالة قريبًا.