شهدت جامعة براون بمدينة بروفيدنس، بولاية رود آيلاند الأمريكية، حادث إطلاق نار خطير أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، في واقعة هزّت واحدة من أعرق الجامعات الأمريكية المنضوية تحت رابطة اللبلاب التي تضم ثماني جامعات مرموقة شمال شرق الولايات المتحدة.
وأعلنت جامعة براون، عبر موقعها الرسمي، أن ما جرى يُصنف كإطلاق نار نشط ،مؤكدة أنه لم يتم توقيف أي مشتبه به إلى حدود الساعة 5:11 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ما دفع السلطات إلى فرض إجراءات أمنية مشددة داخل الحرم الجامعي.
وذكرت تقارير إعلامية أن عدد المصابين قد يصل إلى 20 شخصًا، غير أن هذه المعطيات لم يتم التأكد منها رسميًا حتى الآن. كما امتنعت السلطات المحلية عن الكشف عن حصيلة دقيقة للضحايا.
وفي تصريح مقتضب، قالت كريستي دوسريس، المسؤولة الإعلامية لسلامة العموم بمدينة بروفيدنس، إن “عدة أشخاص أُصيبوا بالرصاص”، مؤكدة أن التحقيق لا يزال متواصلًا، وداعية السكان والطلبة إلى الاحتماء في أماكنهم وعدم مغادرتها.
وفي تطور لاحق، أفادت مصادر مطلعة بمقتل شخصين على الأقل في هذا الحادث، في انتظار تأكيد رسمي من الجهات المختصة.
ولا تزال الأوضاع متوترة داخل الجامعة ومحيطها، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية عمليات التمشيط والتحقيق لتحديد ملابسات الهجوم وهوية منفذه أو منفذيه.