فرنسا تغلق حدودها في وجه ناشطين بريطانيين متطرفين بسبب تحركات معادية للمهاجرين

في خطوة تعكس تشدد السلطات الفرنسية إزاء الأنشطة المتطرفة المرتبطة بملف الهجرة، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، الأربعاء، منع عشرة ناشطين بريطانيين محسوبين على اليمين المتطرف من دخول التراب الفرنسي، على خلفية تورطهم في تحركات ميدانية تهدف إلى عرقلة عبور المهاجرين نحو المملكة المتحدة عبر القوارب الصغيرة.

وأوضحت الوزارة أن هذه القرارات جاءت بعد توصلها بتقارير تؤكد قيام عناصر من حركة “ارفعوا الأعلام” (Raise the Colours) بتنفيذ أعمال مناهضة للمهاجرين فوق الأراضي الفرنسية، معتبرة أن تلك الأفعال تشكل تهديدًا للنظام العام وتمس بالجهود المشتركة لإدارة ملف الهجرة.

ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الجدل حول الهجرة غير النظامية داخل المملكة المتحدة، حيث شهد العام الماضي موجة جديدة من رفع الأعلام الإنجليزية والبريطانية، ترافقت مع تنامي خطاب اليمين المتطرف. وفي هذا الإطار، يؤكد مناهضو العنصرية أن ناشطين متشددين يقفون وراء التنظيم والتحريض في حملة “ارفعوا الأعلام”.

وتظل منطقة المانش نقطة عبور رئيسية لآلاف المهاجرين الساعين إلى الوصول من السواحل الفرنسية نحو بريطانيا، أملاً في تحسين ظروف عيشهم. وقد سجلت السلطات البريطانية، خلال العام الماضي، ثاني أعلى حصيلة من المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى أراضيها منذ بدء ظاهرة عبور المانش سنة 2018، ما زاد من حدة التوتر السياسي والأمني بين الجانبين.

#فرنسا #المملكة_المتحدة #الهجرة_غير_النظامية #اليمين_المتطرف #رفعوا_الأعلام #عبور_المانش #قوارب_المهاجرين #دواي_تيفي
Comments (0)
Add Comment