نفوذ أسر أصدقاء التهامي بناني تطمس قضية مقتله طول 14سنة..القضية فتحت من جديد

حياة العلمي أستاذة فاضلة أم كسائر الأمهات المغربية، كانت ترى الأمل في إبنها البكر التهامي بناني وقد كان مراهق بسن17سنة تميز بتفوقه في دراسته، وكان أمل الأسرة الكبير.

إنقلبت حياة أسرة التهامي بعدما تعرف على شلة أصدقاء من الطبقة الغنية ومن أسر ذوي النفوذ، ولكن للأسف أثر أصدقاء تهامي على مساره الدراسي ولم يعد يحقق حتى المعدل المتوسط مما سبب خيبة أمل للأسرة.

تمر ثلاثة سنوات عمر صداقة المراهق لشلته ، و في يوم من الأيام بعشية عادية لم يعد الإبن لبيته ،مما قلب جميع الموازين وحرق قلب أم وأب أصيب بسكر وضغط دم وقطعت رجله حتى توفى بصدمة إختفاء إبنه، لكن الأم الحديدية حياة العلمي جاهدت طوال 14سنة وهي تقوم بتحريات مكان الشرطة بالمحمدية التي كما تقول لم تشفي غليلها في البحث والتحريات وقامت الأم بلعب دور التحري لمعرفة مكان إبنها وملابسات الإختفاء.

ظهرت الأم بمختلف البرامج”مختفون”… ولجأت لجمعيات ومؤسسات تطالب بتقديم يد العون، والبحث عن فلذة كبدها الذي إختفى وطمست قضيته بل وحتى تم التلاعب بمجراها لتبقى بين أخذ ورد طوال 14سنة.

الآن يحفر قبر يقال للمغدور، لتسحب الجثة لتشريحها ويقال أنها للتهامي.

كيف يدفن دون إخبار الأم!؟

لما مرت قضية إختفائه بكل هاته المتاهات !؟

هل لأسر المشتبهين في قتله يد في ذلك!؟

كلها أسئلة سنعرف إجابتها بعدما يتم تشريح الجثة.

المغرب بلد الحق والقانون وإذا تعرض تهامي للقتل بجرعة زائدة كما صرح أصدقائه،  فلماذا رموه كالحيوان في الشارع بدل نقله للمستفشى أو حتى إلى بيته!؟

نطالب تطبيق القانون وإنصاف أم عانت وكافحت وتحرت لمدة 14سنة لمعرفة ملابسات إختفاء إبنها، ونطالب بمحاسبة المتهمين والمتورطين وكل من سولت له نفسه  في إبطاء أو إخفاء معلومات عن قضية التهامي البناني لأنه روح (والروح عزيزة عند الله).

 

-تهامي-بناني-إختفاء-
Comments (0)
Add Comment