أثار إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، جدلاً واسعاً بعد حديثه عن مقتل المسؤول الإيراني البارز علي لاريجاني، في ضربة استهدفت قيادات أمنية داخل إيران.
وبحسب التصريحات الإسرائيلية، فإن العملية تأتي في سياق تصعيد متواصل يستهدف شخصيات وقيادات رفيعة المستوى في المنظومة الأمنية الإيرانية، في ظل التوترات المتزايدة بين الطرفين.
ويُعد لاريجاني من أبرز الوجوه السياسية في إيران، حيث يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو موقع محوري في رسم السياسات الأمنية والاستراتيجية للبلاد.
في المقابل، لم تصدر السلطات الإيرانية أي تأكيد رسمي بشأن صحة هذه الأنباء حتى الآن، ما يفتح الباب أمام تضارب الروايات بشأن مصير المسؤول الإيراني.
وفي تطور لافت، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية أنه سيتم نشر رسالة منسوبة إلى لاريجاني خلال وقت قصير، في خطوة قد تكشف حقيقة ما جرى، سواء بنفي أو تأكيد الخبر.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً أمنياً متسارعاً، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة بين إسرائيل وإيران.