أكد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أن الرهانات على إضعاف إيران عبر استهداف قياداتها السياسية والعسكرية “محكوم عليها بالفشل”، مشددًا على أن مثل هذه العمليات لن تنجح في بث الخوف أو اليأس داخل المجتمع الإيراني.
وجاءت تصريحات خامنئي في رسالة بمناسبة النيروز، وهي ثاني خطاب له منذ توليه منصبه، حيث أشار إلى أن ما وصفه بـ“العدو” كان يعتقد أن اغتيال شخصيات بارزة سيؤدي إلى انهيار المعنويات الشعبية ويدفع الإيرانيين إلى التراجع.
وأوضح أن الشعب الإيراني، على العكس من تلك التوقعات، أظهر تماسكًا لافتًا، معتبرًا أن المرحلة الأخيرة شهدت “تلاحمًا بين الصيام والجهاد”، في إشارة إلى التزام ديني وتعبئة شعبية واسعة، أسفرت عن تعزيز الجبهة الداخلية.
وأضاف أن الإيرانيين تمكنوا من بناء ما وصفه بـ“خط دفاعي واسع” يمتد عبر مختلف مناطق البلاد، من الأحياء إلى المساجد، ما شكل – بحسب تعبيره – “حصنًا منيعًا” في مواجهة التحديات، وأدى إلى توجيه “ضربة قاصمة” للخصوم.
واختتم خامنئي رسالته بالتقليل من تصريحات خصوم إيران، معتبرًا أنها تعكس “تناقضًا وضعفًا في الإدراك”، في ظل فشلهم في تحقيق أهدافهم الاستراتيجية تجاه البلاد.