“بالصور” رصيف مُحتل في حي المسيرة قرب إقامة الرجاء… خطر يومي يهدد سلامة المارة

تشهد إحدى العمارات بحي المسيرة، على مقربة من إقامة الرجاء، وضعًا يثير استياء الساكنة بعد إقدام أحد السكان، الذي يُقال إنه يتولى مسؤولية تدبير شؤون العمارة، على إغلاق جزء من الرصيف العمومي باستعمال حواجز إسمنتية جرى تثبيتها بأسلاك ومسامير. هذا التصرف حوّل ممرًا مخصصًا لسلامة الراجلين إلى نقطة سوداء تهدد المارة بشكل يومي.

وتفيد معطيات من عين المكان بأن الرصيف أصبح شبه غير قابل للاستعمال، ما يدفع المواطنين إلى النزول إلى الشارع لتفادي العوائق، في مشهد يتكرر خصوصًا خلال فترات الذروة. وقد عبر بعض الطلبة  الذين ينتظرون الحافلة رقم 13 المتجهة نحو الجامعة عن غضبهم من هذا الفعل الغير مسؤول، فضلًا عن معاناة المسنين والأطفال الذين يجدون صعوبة كبيرة في المرور بأمان.

كما عبر العديد من سكان الحي  استنكارهم لهذا السلوك، معتبرين أنه يشكل تعديًا واضحًا على الملك العمومي ويمس بحق الجميع في استعمال الفضاءات المشتركة دون عراقيل. كما أشار بعض أصحاب المقاهي المجاورة إلى حالات تعثر وسقوط، لا سيما في صفوف كبار السن، نتيجة هذه الحواجز المثبتة بطريقة خطرة.

في المقابل، يرى مواطنون أن تدخل الجهات المعنية أصبح ضرورة ملحة لإزالة هذه العوائق، وإعادة الرصيف إلى وظيفته الطبيعية، وضمان سلامة مستعمليه. فالمسألة، بحسب تعبيرهم، لا تتعلق بخلاف عابر، بل بسلامة يومية لراجلين يفترض أن يجدوا في الرصيف ملاذًا آمنًا بعيدًا عن حركة السير.

Comments (0)
Add Comment