الجزائر و مبدأ إنفصام في المواقف

_مصطفى ختراني _

إن المتتبع لهرطقات النظام الجزائري يجد نفسه في مفترق الطرق، إن لم نقل يجد صعوبة في فهم فكر نظام الكبرانات، من المقبور بوميدن إلى زمن الرويضة شنقريحة و شريكه ان لم نقل دميته التي يديرها كيف مايشاء تبون.

رئيس الدولة ضعيف الشخصية، خايب الكنية، يقول مايملي عليه أسياده المعجزة قيادة العصابة الحاكمة، فبالعودة لمسألة الانفصام، فالعالم بالشأن الدولي يدرك، إن لم نقل يحفظ عن ظهر قلب شعار ترفعه جارتها الشرقية منذ زمن، في دعمها لمرتزقة بوليزاريو، ظلت لسنوات  تنادي بظرورة تصفية الاستعمار و تحرير الشعوب المستعمرة، هو مبدأ ترفعه الجزائر في العلن لتدعم أطروحة الانفصال و تقسيم المغرب، و بحكم التاريخ و المواثيق الدولية والتي تعطي الشرعية الكاملة ليس فقط على الصحراء المغربية بل كذالك جزء كبير من الجزائر كالصحراء الشرقية الممتدة من بشار إلى تندوف.

فرغم علنية سوء النية الجزائر، إلا أن المغرب ظل يحترم و يدافع عن الجزائر لعلها تعود لرشدها، فالدول العظمى تعرف مكانة المغرب ، المغرب مملكة ذات تاريخ كبير يتجاوز 12 قرن.

فبالعودة لمسألة الاحتلال، فنكن واقعيين و هي دعوة للعرب جماعة، كلنا نعلم أن هناك 3 مناطق ماتزال محتلة،  مدينتي سبتة و مليلية المغربيتين و اللتان تحتلهما أسبانيا منذ قرون، و شعب الطوارق و القبايل، هذان الشعبين يعيشان استعمار و احتلال من قبل المستعمر الجزائري.

فالجزائر تعرف أنها عبارة عن محتل و غاصب للتراب القبايلي و الطوارقي ، لكنه يرفض أن يتطرق أي دولة لمبدأ استقلال بلاد القبايل و بلاد الطوارق.
ولعل خير مثال للانفصام كهول الجزائر هو الصعرة التي أصابتهم لما تطرق السيد عمر هلال السفير المملكة المغربية و ممثلها في الأمم المتحدة عن حق جمهورية القبايل في التحرر من الاستعمار الجزائري، وماصاحب ذالك من بكاء و نباح نظام العسكري الجزائري و أبواقه الاعلامية باستعمال أسطوانة المشروخة خلق الفتنة و محاولة تقسيم الجزائر و تحريض على العنف الداخلي بالجزائر.

فالقبايل هم شعب ضارب في التاريخ و عمقه منذ قرون، وهناك أدلة تاريخية على وجودهم قبل وجود دمية عفوا دولة اسمها الجزائر.
ولنا في التاريخ القريب كيف تم إنشاء الجزائر من قبل فرنسا، وماصاحب ذالك من إقتطاع لبعض أراضي المغربية و إلحاقها بالدولة الوليدة الجزائر.
فإلى متى ستبقى الجزائر محتلة للجمهورية القبايل؟.

 

_الجزائر _و مبدأ _إنفصام في_ المواقف_
Comments (0)
Add Comment