دواي تيفي ☆هاجر دواي☆
تعرف منطقة المحاميد بمدينة مراكش، خصوصاً على مستوى شارع النخيل، تزايداً مقلقاً في السلوكات الخطيرة المرتبطة بقيادة الدراجات النارية، في مشهد يومي بات يؤرق راحة السكان ويهدد سلامة مستعملي الفضاء العام.
وحسب شهادات متطابقة لعدد من القاطنين بالمنطقة، فإن مجموعة من الشباب، أغلبهم من الأحياء الشعبية المجاورة، يعمدون إلى القيام بحركات استعراضية متهورة، مستغلين الأرصفة المخصصة للراجلين، حيث تتحول هذه الفضاءات إلى “حلبات” غير قانونية للاستعراض ورفع السرعة، في غياب تام لأبسط قواعد السلامة الطرقية.
وأكد أحد المواطنين أنه نجا بأعجوبة من حادث دهس، بعدما مرت دراجة نارية بسرعة كبيرة بالقرب منه، مشيراً إلى أن هذه التصرفات أصبحت تتكرر بشكل شبه يومي، مما يزرع الخوف في صفوف العائلات، خاصة التي تصطحب أطفالها إلى المكان قصد الترفيه والاستجمام.
ولا تقتصر هذه الظاهرة على فئة الشباب الذكور فقط، بل تمتد لتشمل أيضاً فتيات يحضرن ضمن مجموعات، يُرجح أنها تجمعها علاقات صداقة، وهو ما يعكس اتساع رقعة هذه السلوكات وانتشارها بشكل لافت.
أمام هذا الوضع، يطالب السكان السلطات المحلية والأمنية بالتدخل العاجل، عبر تكثيف الدوريات الميدانية، وتشديد المراقبة، وتفعيل القوانين الجاري بها العمل في حق المخالفين، لوضع حد لهذه الفوضى التي تهدد الأمن العام.
ويبقى احترام قانون السير والتعايش داخل الفضاءات العمومية مسؤولية مشتركة بين الجميع، غير أن فرض النظام وتطبيق القانون يظلان السبيل الوحيد لضمان سلامة المواطنين، خاصة في المناطق التي تعرف إقبالاً كبيراً من الأسر والأطفال.