أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لم تكن الطرف الذي بدأ الحرب في فبراير الماضي، مشددًا على أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجمات على إيران في وقت كانت فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن جارية.
وقال بزشكيان، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية المنعقد في طهران، إن إيران لم تبدأ المواجهة، وإنما تحركت للدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات التي تعرضت لها.
وأضاف الرئيس الإيراني أن بلاده ليست ضعيفة، وأنها تمتلك القدرة على حماية نفسها والدفاع عن أراضيها، معتبرًا أن ممارسة حق الدفاع عن النفس لا تعني تبني سياسة عدائية تجاه دول المنطقة أو دول الجوار.
وشدد بزشكيان على أن الدفاع عن البلاد يمثل حقًا مشروعًا، مشيرًا إلى أن السلطات الإيرانية استخدمت هذا الحق في مواجهة ما وصفه بالاعتداءات الخارجية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار التوترات الإقليمية، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بحقها في الدفاع عن مصالحها وأمنها، بينما تبرر الولايات المتحدة وإسرائيل مواقفهما الأمنية والعسكرية باعتبارات مرتبطة بحماية مصالحهما ومواجهة التهديدات التي تقولان إنها تستهدفهما.
وتعكس تصريحات الرئيس الإيراني استمرار السجال السياسي بين طهران وواشنطن، خصوصًا بشأن المسؤولية عن اندلاع المواجهة وتداعياتها على أمن المنطقة ومستقبل المسار الدبلوماسي.