فرنسا تستدعي السفير الإيراني بعد إغلاق مركز لتعليم الفرنسية في طهران

دخلت العلاقات الفرنسية الإيرانية مرحلة جديدة من التوتر، الأحد، عقب إغلاق السلطات الإيرانية مركزاً لتعليم اللغة الفرنسية مرتبطاً بالسفارة الفرنسية في طهران، ما دفع باريس إلى الإعلان عن استدعاء السفير الإيراني واتخاذ إجراءات رداً على الخطوة.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن إغلاق المركز يمثل تطوراً جديداً في ما وصفته بالضغوط التي تستهدف الوجود الثقافي الفرنسي في إيران، وذلك بعد حادثة تعرض اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في طهران للاحتجاز والاعتداء خلال يوليو الماضي.

من جهتها، أعلنت السلطات الإيرانية إغلاق المركز بقرار قضائي، متهمة المؤسسة بعدم استيفاء متطلبات الترخيص وبارتكاب أنشطة وصفتها بأنها مخالفة للاتفاقيات الدبلوماسية ومرتبطة بقضايا أمنية وثقافية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تراجع التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، بعدما أعلنت إيران في يناير 2023 إغلاق المعهد الفرنسي للبحوث في إيران.

وكانت باريس قد اتخذت في أغسطس الماضي إجراءات دبلوماسية ضد اثنين من موظفي السفارة الإيرانية في فرنسا، كما استدعت السفير الإيراني لإبلاغه بالقرار، على خلفية قضية الموظفين الفرنسيين في طهران.

وتترقب الأوساط الدبلوماسية الخطوات التي ستتخذها فرنسا رداً على إغلاق المركز، في وقت تستمر فيه الخلافات بين باريس وطهران بشأن عدد من الملفات الدبلوماسية والأمنية.

إيرانالتوتر الدبلوماسيالدبلوماسيةالسفارة الفرنسيةالعلاقات الفرنسية الإيرانيةباريسدواي تيفيطهرانفرنسامركز تعليم الفرنسيةوزارة الخارجية الفرنسية
Comments (0)
Add Comment