☆محمد اسليم☆
قضت المحكمة الابتدائية بتمارة، مؤخرا بإدانة مدرب وطني سابق لكرة القدم والذي يعمل كمحلل رياضي لعدد من القنوات الوطنية والخليجية بأربعة أشهر حبسا نافذا وغرامة 500 درهم بعد اتهامه بـ”المشاركة في إعداد وتسيير محل يستعمل بصفة اعتيادية في ممارسة الدعارة والفساد” كما تمت ادانة ثلاث فتيات كن يمارسن الدعارة عبر التطبيقات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بعقوبات حبسية موقوفة التنفيذ، تراوحت مدتها ما بين شهرين وثلاثة اشهر فيما تمت ادانة الرابعة بخمسة أشهر نافذة على اعتبار انها كانت تقوم بدور الوسيطة.. وكانت المعنيات يتخذن من فيلا المتهم الرئيسي مسرحا للقاء زبائنهن، بعد التواصل معهن عبر احد مواقع الدعارة الرقمية المعروفة واغوائهن بممارسة الجنس مقابل مبالغ مالية يتم الاتفاق عليها سلفا.
عناصر الدرك الملكي بتمارة أطاحت منذ اسابيع بالشبكة المذكورة بعد مداهمة الفيلا، واعتقال المتهمات، اللواتي اعترفن في وقت لاحق بالتهم المنسوبة اليهن والمتمثلة في الفساد وجلب أشخاص لممارسة البغاء وتسيير محل بصفة اعتيادية لممارسة الدعارة والتحريض على البغاء. كما تم اعتقال شخص متزوج رفقتهن تم الإفراج عنه لاحقا بعد تنازل زوجته عن متابعته قانونيا كما تمت متابعة “المدرب” صاحب الفيلا في حالة سراح مراعاة لوضعه الصحي وسنه.
للإشارة فالمتهمات واغلبهن بالمناسبة مطلقات كن يمارسن انشطتهن في الدعارة والفساء بالشارع قبل ان يعمدن لاستغلال فيلا “المدرب والمحلل”، محاولات استغلال ظرفية فصل الصيف ووجود عدد كبير من مغاربة العالم بالمنطقة، وذلك عبر بوابة تطبيق ذكي متخصص.