تواصل الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة تدهورها، في ظل استمرار تسجيل ضحايا وإصابات، بالتزامن مع الضغوط الكبيرة التي تواجهها المستشفيات وطواقم الإسعاف والإنقاذ، وفق معطيات فلسطينية ودولية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، أن حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 74,018 فلسطينياً، فيما بلغ عدد المصابين 175,079 شخصاً.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضحيتين و11 مصاباً، مشيرة إلى أن إجمالي الضحايا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025 بلغ 1,417 فلسطينياً، مقابل 4,964 مصاباً، فيما جرى انتشال جثامين 834 ضحية.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية لا يزال عدد من الضحايا عالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبات تواجهها فرق الإسعاف والإنقاذ للوصول إلى بعض المناطق.
كما أفادت مصادر طبية بمقتل فلسطينيين وإصابة آخرين جراء ضربات استهدفت مناطق وسط القطاع وجنوبه، فيما تحدثت وسائل إعلام فلسطينية عن استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لمركبة مدنية في حي تل الهوى، ما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين.
وفي السياق الصحي، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن النظام الصحي في قطاع غزة لا يزال يعمل تحت ضغط كبير، موضحة أن 19 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل بشكل جزئي، دون أن يتمكن أي مستشفى من العمل بكامل طاقته.
وأضافت المنظمة أن نحو 1.7 مليون شخص ما زالوا في عداد النازحين، بالتزامن مع استمرار النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، وهو ما يحد من قدرة المرافق الصحية على تقديم خدماتها.
كما سجلت منظمة الصحة العالمية منذ عام 2023 ما لا يقل عن 920 هجوماً طال مرافق وعاملين في القطاع الصحي، وفق المعطيات التي أعلنتها المنظمة.